استقبل الرئيس السوري بشار نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد، وغادر بعدها أحمدي نجاد سوريا متوجهاً إلى الجزائر.
وقبل مغادرته طهران إلى سوريا، اكد الرئيس الايراني للصحافيين ان العلاقات مع دمشق "متينة واستراتيجية" وان وجهات نظر البلدين "متطابقة حول كل المسائل".
وأشارت وسائل الاعلام الايرانية في طهران ان احمدي نجاد بعد زيارته الجزائر سيتوجه الى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع المقبل في نيويورك، حيث سيجري سلسلة من اللقاءات والمقابلات مع وسائل الاعلام.