صدر عن الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" البيان الآتي:
"أوردت "السفير"، أمس، أنها "تملك معلومات أكثر تفصيلية عن اللقاء (بين سمير جعجع وكوادر قواتية) وما قيل فيه وما سبقه من اتصالات بين العدلية ومعراب، وستختار الوقت المناسب لنشرها". تتمنى "القوات"، التي اعتادت على مثل هذه الإشاعات، أن تعمد "السفير" الى نشر ما تملكه من معلومات وبأسرع وقت جلاءً للحقيقة".
رد "السفير": نزولاً عند رغبة "الدائرة الاعلامية"، يهم "السفير" أن توضح أن اللقاء عقد مع كوادر ذات تاريخ وحاضر أمني، وعبر بعضهم (بعد الاجتماع مع رجال الأعمال في معراب)، عن خشية من إقدام "حزب الله" على اقتحام معراب من جرود كسروان في حال حدوث أي خلل أمني، وكان جواب "الحكيم" أنه يحضر مفاجأة في جرد كسروان لـ"حزب الله" واذا تجاوزوها، ثمة كمين ثان في جرود عكار، واذا تجاوزوه هناك كمين محكم في منطقة عين الرمانة، لرمزية المنطقة في الوجدان المسيحي، وهناك كمائن أخرى ستقلب الشارع المسيحي رأساً على عقب معنا…
ورداً على سؤال آخر، قال جعجع "هذه المرة لسنا وحدنا. معنا أميركا وأوروبا ودول عربية أهمها مصر والأردن". وتم الاتفاق على دعوة "قواتيين" قدامى مقيمين في الخارج ممن لا ملفات قضائية لهم، من أجل العودة الى لبنان.. وللحديث أيضا تتمة!