ورد رد في كتاب يروي سيرة زوجة الرئيس الفرنسي كارلا بروني صدر حديثا في باريس ان وزيرة العدل السابقة رشيدة داتي تآمرت مع شقيقة زوجة الرئيس السابقة لإخراج بروني من قصر الاليزيه.
ويقول الكتاب ان السيدة الفرنسية الأولى تلقت ملفات من الشرطة وجهاز الاستخبارات في مارس الماضي تعدد اتصالات هاتفية تثبت المؤامرة.
وفي الكتاب أيضاً ان بروني استعانت بملفات استخبارية لتقصي مصادر شائعات تمس علاقتها بزوجها. وكانت بعض الشائعات قد ذهبت إلى أن كلا من بروني وساركوزي يقيمان علاقات خارج نطاق الزواج.
ويورد الكتاب الذي يحمل عنوان "كارلا والطموح" أن التقارير الاستخباراتية التي حصلت عليها بروني تفيد أن رشيدة داتي كانت ضمن بضعة أشخاص يحاولون إعادة سيسيليا زوجة ساركوزي إليه.
وكانت داتي من مساعدي ساركوزي المقربين، إلا أنها فقدت حظوتها بعد أن تزوج من كارلا.
ويقول مراسل بي بي سي في باريس إن ساركوزي وزوجته قد يواجهان متاعب في حال تأكد أنهما استخدما الملفات الاستخبارية لتعقب خصومهما في قضايا خاصة.
وكذلك ورد في الكتاب أن ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأميركي باراك أوباما، قالت لكارلا بروني إن حياتها في البيت الأبيض كسيدة أولى هي "جحيم". وقد نفى كل من البيت الأبيض والسفارة الفرنسية في واشنطن صحة ذلك، إلا أن مؤلفي الكتاب ايف ديراي ومايكل دارمون أصرا في تصريح لوكالة فرانس برس على أن ذلك الحوار قد دار فعلا بين ميشيل وكارلا على مائدة عشاء أقيمت في الحادي والثلاثين من آذار، وأن ميشيل أوباما قالت ما نسب إليها بروح دعابة في جو غير رسمي.
وكان الموضوع قد اثار ردود فعل عاصفة في الصحافة الأميركية، وصرحت السفارة الفرنسية في واشنطن أن كارلا بروني ساركوزي تنأى بنفسها عن تلك التصريحات وأن ميشيل أوباما لم تتفوه بالعبارة المنسوبة إليها، وقام المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس بنشر تصريح السفارة الفرنسية على صفحته على موقع تويتر.