#adsense

دعوة عون وبيان “حزب الله” بداية لإنقلاب… قاطيشه لموقع “القوات”: يريدون بناء دولة لم يعرفها اللبنانيون من قبل

حجم الخط

لفت امين السر العام لـ"القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشه إلى ان دعوة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون اللبنانيين إلى العصيان المدني ومن ثم بيان "حزب الله" الذي يطلب فيه استرداد مذكرة الجلب بحق اللواء جميل السيد، بعد مؤتمر الأخير التصعيدي، هي بداية للإنقلاب، محذراً اللبنانيين من خطر تدمير الدولة لإقامة أخرى مكانها "لم يعرفوها من قبل".

وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية"، سأل قاطيشه: "أليست دعوة عون إلى العصيان المدني والطلب إلى المواطنين عدم تنفيذ أوامر القضاء وعدم الإستجابة إلى أوامر الضابطة العدلية والمحكمة الدولية، وان "يمشكلوها" مع شعبة المعلومات إنقلاباً على الدولة؟"، مضيفاً ان "حزب الله" في بيانه أمس أصدر البلاغ رقم واحد عندما هددوا القضاء وطلبوا استرجاع المذكرة الصادرة بحق من هدد القضاء ورئيس الحكومة سعد الحريري والمؤسسات".

وأوضح قاطيشه ان البيانات التهديدية والدعوة إلى التظاهر لمنع القضاء من الإستماع إلى السيد "يسمى انقلابا"، لافتاً إلى ان هذا ما بدأه السيد الأحد الماضي في مؤتمره وتبعه عون عندما طلب العصيان المدني الثلثاء. وأضاف: "كل هذا استتبع بتصريح عضو المكتب السياسي في حزب الله محمود قماطي الذي هدد اللبنانيين بالسلم الأهلي، ثم بتصريح لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أعلن فيه عن عدم اعتراف الحزب بالمحكمة الدولية كون القرار بإنشائها صدر أيام الرئيس فؤاد السنيورة، ومن ثم المواقف في لجنة المال والموازنة والتي رفضت تمويا المحكمة وتحدثت عن نفاد صبر الحزب… هكذا تبدأ الإنقلابات".

كما لفت قاطيشه إلى تهديدات الوزير السابق وئام وهاب بقطع الأيدي والأعناق، ونبرات التصعيد التي تعلو وتيرتها، سائلاً: "كيف يدعون القضاء إلى معالجة ملف ما يسمونه شهود الزور وينكرون عليه استدعاء من قام بكل هذه التهديدات للإستماع إليه؟" وشدد قاطيشه على ان "هم من فبرك شهود الزور وأبو عدس والحجاج الأوستراليين، فهم من يجدر الإستماع إليهم ومحاكمتهم".

وإذ ذكّر قاطيشه بأن اتفاق الدوحة حظّر على "حزب الله" استعمال سلاحه في الداخل، إلا انه لفت إلى ان الحزب يهدد باستعماله عند اي مخالفة لآرائه، معتبراً ان "عناصر الإنقلاب أصبحت واضحة وصريحة وحزب الله أحد محركيها وموزعي أدوارها".

وعن عودة السيد إلى بيروت السبت والكلام عن تحضير الإستقبالات الشعبية له من قبل فريق "8 آذار" وما ذكرته صحيفة "الأخبار" عن استعدادات مسؤولي الحزب لاستقباله في المطار وتأتمين عناصر أمنية تابعة للحزب لمواكبة السيد، سأل قاطيشه: "لماذا الكلام عن مواكبات لا سيما في ظل تأكيد السيد انه مستقل عن الحزب؟ وهل أعلنت الدولة انها ستلقي القبض عليه بالقوة؟ ولماذا الحشد الجماهيري؟"، وأجاب: "هذا لأنهم يريدون إعطاء الإنقلاب الحيثية الأمنية. هم يستدرجون الدولة ونحن ما زلنا مصرين على القيام بها والعبور إليها بشكل سلمي".

وأضاف قاطيشه: "هم يستدرجون التطورات الأمنية وليس نحن، هم من يهدد ب 7 أيار جديد وبقطع الأيدي. هم من يهدد القضاء والأجهزة الأمنية وهم من كان يتساءل لما لم يتم استدعاء السيد للإستماع إليه وإلى معطياته"، مضيفاً: "اليوم تم استدعاء السيد، فلماذا هذا الرفض والتهديد؟ احترنا، فليعلنوا صراحة ما يريدون". وأشار إلى ان القضية قضائية في الأساس، "صادروها وحولوها إلى سياسية تمهيداً للإنقضاض على الدولة، ولنشر دولتهم هم لكي تعوم دولة الولي الفقيه على الشاطىء الشرقي للبحر المتوسط".

وختم قاطيشه محذراً "كل اللبنانيين من كل ما يحاك لهم من خطر تدمير الدولة اللبنانية لإقامة جمهورية لم يعرفوها من قبل، وسوف لن تسبب لهم إلا الجوع والعطش"، مشيراً إلى ان "دولة جميل السيد هي الدولة التي اعتقل فيها اللواء نديم لطيف، وهو المعروف بأخلاقه ومناقبيته. وسأل: "هل يريد اللبنانيون العودة إلى الحقبة الظلامية؟ إلى ما قبل العام 2005، حيث كان يعتقل الشباب اللبناني حين كان يريد التعبير عن رأيه؟ إلى ايام الدولة التي فبركت الملفات وقمعت الناس؟ دولة 7 آب؟"، وأضاف: "هل هذا ما يريده اللبنانيون؟ فليتفضلوا ويدعموا حزب الله ويدعموا جميل السيد ان كان هذا ما يريدونه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل