اكد وزير الصحة محمد جواد خليفة ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان هو المؤتمن على الدستور وعلى الوحدة الوطنية، داعياً الى سحب الامور والنقاشات الخلافية من الشارع الى مجلس الوزراء لمناقشة كل الامور في هدوء وفي شكل منطقي وموضوعي ضمن العمل المؤسساتي للخروج من المؤامرة التي يتعرض لها لبنان.
وشدد في حديث الى "المركزية" على التزام اتفاق الطائف مؤكدا ان الامور الخلافية لا تحل عبر وسائل الاعلام، بل عبر المؤسسات في مجلس الوزراء على ان تناقش الامور التي لها علاقة بالفساد والانفاق في مجلس النواب من اجل صون وحماية الدستور، فيما تبحث الامور الطارئة على طاولة الحوار في رعاية الرئيس.
ودعا الى مناقشة كل الامور في مجلس الوزراء وعلى طاولة الحوار، قائلا: اذا كان هناك اي خلل في اي مؤسسة يمكن تصحيحه من خلال مجلس الوزراء او لقضاء وانا مع التصحيح من داخل المؤسسات لا خارجها لأن ذلك يؤدي الى اضعافها ونحن نرفض اضعاف اي من مؤسسات الدولة.
ودعا الى التزام الثوابت الوطنية التي كرسها اتفاق الطائف كناظم لكل الخلافات والا يخرج عن هذا الاطار الذي قبلنا به جميعنا.
الى ذلك، توقف المراقبون عند ما اعتبروه تمايزا في المواقف بين حزب الله وحركة امل في ملف السيد اذ ان الحركة لم تصدر اي موقف مباشرة او عبر نوابها يدعم السيد.