يدلى الناخبون في السويد غدا الاحد بأصواتهم في انتخابات برلمانية من المتوقع ان تسفر عن اعادة انتخاب حكومة يمين الوسط بفارق بسيط حسبما اشارت استطلاعات الرأي ولكن اليمين المتطرف قد يدخل البرلمان لاول مرة بل ويمسك بميزان القوى.
واظهر استطلاعان للرأي عشية الانتخابات ان الحكومة ستحقق اغلبية ضئيلة. واظهر استطلاع ثالث ان الحزب الديمقراطي السويدي المناهض للمهاجرين سيحصل على مقاعد في البرلمان لاول مرة وسيمسك بميزان القوى.
ويواجه الناخبون اليوم الاحد خيارا بين يمين وسط يعرض نموذجا اقل للرعاية الاجتماعية الحكومية وزيادة التخفيضات في ضرائب الدخل ويسار وسط يريد ان يدفع الاثرياء المزيد لتمويل المدارس والمستشفيات ورعاية المسنين.
ولا يعرف من الذي سيشكل الحكومة المقبلة اذا لم يحصل اي من الطرفين على اغلبية مع تحذير المحللين من ان الغموض السياسي سيقوض العملة السويدية ويرفع عائدات السندات.
وقالت منى سالين زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي التي ستصبح في حالة فوز المعارضة اول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في السويد ان الوقت لم يتأخر كي يختار الناخبون يسار الوسط .