أكد منسق الامانة العامة لقوى 14 اذار، النائب السابق فارس سعيْد، ان وسيلة هذه القوى الوحيدة لمواجهة "حزب الله" وحلفائه هي "استنهاض الرأي العام اللبناني" لان ليس في خططها ان يتسلح الشعب اللبناني لمواجهة اي حال انقلابية.
ووضع سعيْد في حديث الى "الراي" بيان حزب الله الذي ردّ فيه على تحرك القضاء لملاحقة المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيّد في سياق التحضير لانقلاب في لبنان، وقال: "لقد وصلوا اليوم الى الخطوات التنفيذية في برنامجهم الانقلابي، وها هم يضعون يدهم على لبنان، وذلك في لحظة حساسة، حيث نقف على مشارف مفترق طرق في المنطقة، التي تذهب إما باتجاه الحرب وإما باتجاه السلام. والهدف الأبعد بالنسبة لهم هو تحويل بيروت الى ميناء ايراني على ضفاف البحر الابيض المتوسط.
واعتبر سعيد أنّ المشهد الذي تقدّمت به الامانة العامة الأربعاء الماضي كان كافيا للقول إنّ هذا الإطار، أو التجمع لشخصيات وأحزاب ورأي عام، لا يزال قادراً، على الأقل على مستوى الرغبة، على مواجهة كل حال إنقلابية على السلم الأهلي والمؤسسات والدستور واستخدام السلاح.
أما الوسيلة الوحيدة، فهي استنهاض الرأي العام اللبناني، وليس في فكر 14 اذار أو خططها أن يتسلح الشعب اللبناني في مواجهة أي حال إنقلابية في لبنان. الوسيلة الوحيدة هي في إعادة استنهاض الرأي العام اللبناني لمواجهة أي حال عنفية.
ورأى ان حزب الله والفريق الاخر يحضّرون لانقلاب في لبنان، وقد وصلوا اليوم الى الخطوات التنفيذية في برنامجهم الإنقلابي، وها هم يضعون يدهم على لبنان، وذلك في لحظة حساسة.
واعتبر ان ليس هناك إمكان لـ"7 ايار" سياسي من دون ضوء أخضر سوري ولا إمكان لـ"عديسة" جديدة من دون ضوء أخضر إيراني. وأنه في اللحظة التي يجول فيها الموفد الاميركي جورج ميتشل في المنطقة وعواصمها ويحض الجانب السوري على الإنخراط في عملية السلام، وبالتالي يحض سوريا على العودة الى الحظيرة العربية والمبادرة العربية للسلام، التي هي فكرة عربية بامتياز وسعودية أيضاً، فان الجانب السوري لن يعطي مجالا لنفسه أن يكون في دائرة التشكيك أو الإنتقاد من العواصم العربية أو الغربية عبر تغطيته "7 ايار" جديداً كما كانت الحال في العام 2008.