تحدثت مصادر مطلعة عن اتصالات بعيداً من الأضواء في الخارج والداخل من أجل معالجة التأزم الحاصل، وقالت مصادر وزارية لـ"الحياة" ان الاتصال الذي جرى بين الرئيس اللبناني ميشال سليمان والرئيس السوري بشار الأسد تناول في جزء كبير منه هذا التأزم. وذكرت مصادر رسمية أن سليمان أجرى اتصالات مستنداً الى دعم سوري لموقعه في لعب دور في لملمة الوضع السياسي المتشنج، ومن أجل إعادة التواصل بين الفرقاء اللبنانيين.
وأشارت مصادر أخرى الى أن رئيس البرلمان نبيه بري الذي آثر الصمت إزاء ما يجرى وكذلك معظم نوابه، بقي على تواصل مع الرئيس سليمان للبحث في سبل تهدئة الأجواء، خصوصاً أن حركة أمل لم تشارك في أي وفد تنظيمي أو نيابي في الوفود التي نظمتها المعارضة لاستقبال اللواء السيد والتي شارك فيها التيار الوطني الحر والنائب عاصم قانصوه عن حزب البعث.