أكدت مصادر حزب الله لـ"الشرق الأوسط" أن الاستقبال الذي أقيم للواء السيد جاء كنوع من التأييد لرفع المظلومية عنه وقالت: فإما هناك قانون عادل يسري على الجميع في هذا البلد أو أننا نتبع سياسة ابن الجارية وابن الست.
وشددت المصادر على أن الحزب سيقطع اليد الظالمة التي ستتطاول على اللواء السيد، وأضافت: اللواء السيد وحزب الله تحت القانون وتحت سقف الدولة. نحن أكثر الناس حرصا على الدولة وأجهزتها، لكننا على يقين أن بعض القضاة مسيسين وغير نزيهين، وهذا ما نعارضه.