أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان لا موقف جديد لكتلة وتيار "المستقبل"، مشيرا إلى أن الموقف الاستراتيجي الواضح والمحدد هو منطق الدولة والعبور الى الدولة والشرعية والجيش والقوى الأمنية الرسمية.
حوري، وفي اتصال هاتفي مع محطة الـ"mtv"، أشار الى ان تيار "المستقبل" وقوى "14 آذار" تدافع عن منطق الدولة في وجه حالات ميليشياوية تحاول الاعتداء عليها وتنفيذ انقلاباً كما ظهر في الأيام القليلة الماضية.
وقال: "موقفنا ثابت في تيار "المستقبل" هو الدولة والشرعية، كما أن وسيلة تيار المستقبل الأسلوب الديمقراطي من خلال الكلمة والمواقف، ونعلم ان هذه المعركة ليست سهلة وتحتاج الى بعض الوقت لكن في النهاية منطق الدولة هو الذي يسود".
كذلك، نصح حوري من يقوم اليوم بتجربة جديدة ان يستخلص العبر من الماضي، ولا يدخل البلد معه في تجارب جديدة محكومة بالنهاية بالفشل، مؤكداً أن لبنان لا يمكن أن يكون الا تعددياً، وإذ لفت الى ان الفريق الآخر يتهم "14 آذار" بالتصعيد في المواقف، استنكر عدم ملاحظة هذا الفريق ما قام به من مواقف وتجاوزه خطوطا تمس السلم الأهلي والعيش المشترك.
وجدد التأكيد ان "اتفاق "سين – سين" ما زال قائماً تحت مظلة عربية واضحة تؤمن غطاء للبنان، مشدداً على وجوب الأخذ في الاعتبار ان كثيراً من المكونات السياسية في لبنان والتي تاريخياً تنتمي الى الفريق الآخر، اليوم تأخذ مواقف ناضجة ووطنية مهمة في هذه المرحلة كموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية وموقف حزب "الطاشناق".
وأضاف حوري: "لم نرَ السبت في مطار بيروت سوى فريقين سياسين لا غير: صاحب العلاقة "حزب الله" وفريق مسخّر لتنفيذ ما يطلب منه، فـ"حزب الله" و"التيار الوطني الحر" يتمردان على المظلة العربية ولكن في النهاية هذه المظلة أقدر على اعادة الأمور الى نصابها"، مشيرا إلى أنهما يحاولان ان يوحيا وكأن هناك إرادة سورية في هذا الاتجاه، لكن أن سوريا خارج هذا الاطار، وهي ملتزمة بالهدوء في لبنان وعلى مسافة واحدة من الجميع، ولا تحتاج الى أي وسطاء في لبنان ليتحدثوا بإسمها".