حذرت حركة الناصريين الأحرار من خطورة الوضع على الساحة اللبنانية بعد أن استباح حزب الله وأتباعه كل المحرمات تنفيذاً لأجندة وبرنامج ومخطط مرسوم بإحكام منذ إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحتى هذه اللحظة.
وشدد العجوز في كلمة له خلال جولة قام بها يومي السبت والأحد على منطقتي إقليم الخروب والشمال اللبناني حيث التقى كوادر ومناصري الحركة والعديد من الشخصيات والقيادات السياسية والإجتماعية هناك، على أن حزب الله استخدم كل الوسائل الترهيبية والتهويلية والتخوينية ضد سنّة لبنان ولم يردعه مخططه من تجاوز كافة الخطوط الحمراء ومنها حرق مسجد في بيروت ولم نسمع منه أي استنكار أو إعتذار لذلك، وما زال حتى الأن سائراً في إنقلابه الفارسي تحت ذرائع عدة والهدف واحد .
وأشار العجوز الى أن "حزب الله الذي يخفي مخططه تحت عنوان مقدس نحترمه وننحني أمامه ألا وهو المقاومة، يستغل هذا العنوان للتكشير عن أنيابه وعرض عضلاته ضد معظم اللبنانيين ليقول الأمر لي وحدي في هذا البلد، وما سمعناه مؤخراً من تصريحات عنترية لقيادات حزب الله ولأتباعهم من ذات الجوقة تؤكد لنا بأن هذا الحزب يعمل على فتنة طائفية ومذهبية خطيرة في البلاد، ويأخذ البلاد بقوة التسلط وسلطة الأمر الواقع التي يملكها الى حيث يريد، ولكن نقول لحزب الله ولمن معه وحوله وأمامه ووراءه بأن أهل السنّة في لبنان ليسوا مكسر عصا وحذار حذار حذار من التمادي في التطاول والنيل من مقاماتنا ورموزنا الوطنية".
وتابع العجوز "نعم نعترف بأننا لا نملك المقومات العسكرية التي يملكها حزب الله ويهدد مجتمعنا الداخلي بها، ولكننا نملك روح الإيمان بقدسية القضية التي نحملها والأمانة الملقاة على عاتقنا ألا وهي الحفاظ على المعنى الحقيقي للوحدة اللبنانية بين جنيع الطوائف والدفاع عن سيادة لبنان وهويته العربية".
وأكد العجوز أن "حزب الله يهدف لإنقلاب شامل على الدولة وينفي ذلك ويقول أنه يعمل لتصحيح الخلل السياسي أي بمعنى آخر إنقلاب تحت عنوان الحركة التصحيحية.. حزب الله يحذر من فتنة داخلية وهو الذي يعمل عليها..
وتابع "حزب الله يحذر من الأعمال الميليشياوية وهو الذي حوّل سلاحه المقاوم الى سلاح ميليشياوي استباح فيه كل شيء.. حزب الله يهدد من في الداخل ويتوعدهم ونسي أن العدو الصهيوني والجبهة المفروضة لسلاحه هي في خطوط المواجهة مع العدو على الحدود .. حزب الله يخون كل من لا يجاريه في مواقفه وهو الذي يشن حملة على شعبة المعلومات التي كشفت العديد من شبكات التجسس الصهيونية في لبنان "، مضيفاً "حزب الله يطالب بمحاربة الفساد وهو الذي يحمي المفسدين والفاسدين في ملاك الدولة ولا من حسيب أو رقيب .. حزب الله يستهدف وأعوانه كل الرموز الوطنية الحقيقية ويشن حملة مباشرة وغير مباشرة على رموز السنّة بلسانه أو بلسان أتباعه ، فهل نصمت على ذلك؟".
وإذ لفت الى أن حزب الله شرع كل مقوماته ووسائله الإعلامية لشن حملة على مقام رئاسة مجلس الوزراء لإخضاعه، سأل العجوز "فهل نستسلم لهم؟".
وختم العجوز بالقول "لمن يهمهم ويعينيهم الأمر بأن حركة الناصريين الأحرار ستقطع الألسن والأيدي التي تتطاول على رموزنا ومقاماتنا ومرجعياتنا ونكرر مجدداً بأن أهل السنّة في لبنان ليسوا أيتاماً وليسوا مكسر عصا فحذار من إستضعافهم".