أعلن وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن المبدأ الذي يجب أن تتمسك به إسرائيل أثناء المفاوضات مع الفلسطينيين هو استبدال المناطق والسكان بدلاً من مبدأ مقايضة الأرض بالسلام.
ولفت ليبرمان إلى أن المعارضة الشديدة للجامعة العربية والسلطة الفلسطينية في الاعتراف بإسرائيل بصفة دولة الشعب اليهودي تلزم اسرائيل باعتبار قضية عرب إسرائيل إحدى القضايا المحورية في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.
وأضاف: "يقال أن بإمكان أي مواطن إسرائيلي إشغال أي منصب ويمكن لمواطني إسرائيل العرب أن يكونوا طيارين وأن يشغلوا مناصب حتى في الموساد، من جهة أخرى يجب على أولئك الذين يتعمدون مناهضة الصهيونية علنياً مثل النائبة حنين الزعبي ورائد صلاح أن يدركوا بأنه لا يمكنهم أن يمسكوا العصا من طرفيه"، مؤكدا أن بإمكان هؤلاء التنافس على مقاعد في مجلس النواب في غزة أو لدى السلطة الفلسطينية.
واتهمت عضو الكنيست زعبي الوزير ليبرمان بانه عنصري يؤمن بالتمييز وبالتطهير العرقي قائلة ان خطة ليبرمان تهدف الى اضعاف الفلسطينيين الذي بقوا في وطنهم على حد قولها.