#adsense

لم نكن في وارد أن ينزلق الوضع السياسي إلى التدهور والتشنج… فياض: ما نسمعه من خطاب طائفي يدفع الوضع في البلاد الى ما لا تحمد عقباه

حجم الخط

أعلن عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض أن ما كان ابدا في وارد "حزب الله" ان ينزلق الوضع السياسي القائم الى ما انزلق اليه من تدهور وتشنج في المناخات السياسية القائمة، معتبرا أن أخطر ما يمكن أن يواجه اليوم هو هذا الخطاب المزدوج الذي يدعي شيئا ويمارس شيئا آخر.

فياض، وخلال رعايته حفل تخريج طلاب مدرسة الاحمدية النموذجية، بحضور ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، ممثل النائب طلال ارسلان شوقي يونس، رئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية علي شريم، مدير مدرسة الليسيه مونديال في النبطية علي كمال، مدير مدرسة ليسيه الغدير النموذجية في تول خضر مطر، مديرة المدرسة باسمة ابو عباس، رجل الاعمال الجنوبي علي تاج الدين، مشايخ البياضة في حاصبيا، ممثلين عن "حزب الله " وحركة "أمل" والاحزاب :القومي والديموقراطي اللبناني، رؤساء بلديات ومخاتير وذوي المتخرجين، قال: "اولئك الذين أشبعونا كلاما عن حماية الدولة انما هم الذين يجوفون الدولة ويجعلونها بلا معنى، اولئك الذين يحذرون اليوم من الفتنة انما يستخدمون كلاما ومفردات تقوم على اساس المنطق الطائفي وعلى اساس تحريك المشاعر الطائفية والا كيف نفهم استخدام القضاء كأداة في الترهيب السياسي وكأداة في الصراع السياسي تستخدم بانحيازية وانتقائية لترهيب الاخصام السياسيين، والا كيف نفهم اولئك الذين أطلقوا تصريحات تحذر من الفتنة لكنها تحرف السجال السياسي القائم في البلد على اساس سياسي وقضائي، تحرفه الى خطاب طائفي ومفردات طائفية وقسمة طائفية بهدف تحريك المشاعر الطائفية دفاعا عن زعامة طائفية، للاسف الشديد ما نسمعه يدفع الوضع في البلاد الى ما لا تحمد عقباه ويستخدم الخطاب غير المسؤول وغير المكترث لما ستؤول اليه الحال في البلاد، ونحن نفهم ان كل ما يثار هو غبار وهو محاولة اختلاق لمشكلة هنا وهناك بهدف التعمية على جوهر الازمة وعن القضية الاساس التي يجب ان ينصب عليها الاهتمام الوطني وهي قضية شهود الزور".

ولفت فياض إلى ان هؤلاء يطلقون مواقفهم على إيقاع القرار الاتهامي الظني، ان القضية الاساس هي قضية شهود الزور وكل محاولاتهم لن تساعدهم على التملص من مسؤولية حماية شهود الزور ولا إعاقة فتح ملفهم القضائي، وأضاف: "لاننا بكل صراحة نقول ان الطريق الى كشف الحقيقة التي يدعيها هؤلاء والتي يتطلع اليها اللبنانيون جميعا انما يكون عبر فتح الملف القضائي على مصراعيه لشهود الزور بهدف معرفة الخلفيات والمسؤوليات الكاملة التي تقف وراء هذا الملف".

إلى ذلك، رأى فياض أن الطريق الى الحقيقة يمر عبر فتح الملف القضائي لشهود الزور وان إعاقة فتح هذا الملف إنما هي إعاقة لكشف الحقيقة وإنما هي حماية لسيناريو الاتهام المعد سلفا ضد المقاومة بما يعيق استحضار الفرضيات الاتهامية الاخرى والتي يأتي على رأسها اتهام العدو الاسرائيلي باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وتابع: "هذا هو جوهر الموقف وهذا هو المنعطف الحقيقي الذي من شأنه ان ينقل البلاد من حالة عدم الاستقرار التي نعيشها الى إعادة الوضع الى الحياة السياسية المستقرة التي نتطلع اليها جميعا".

ودعا الى حماية الوطن وصيانة السيادة والاستقرار، والى مساعدة الشعب في المضي قدما للنهوض بالوطن

المصدر:
وكالات

خبر عاجل