#adsense

مصادر وزارية بارزة لـ”النهار”: الساعات الفاصلة عن موعد جلسة مجلس الوزراء ستشهد تكثيفاً لمحاولات التبريد

حجم الخط

اعتبرت مصادر وزارية بارزة ان تصاعد الاحتقانات والسجالات بين "حزب الله" و"تيار المستقبل" ارخى بظلال قاتمة على اجواء المعالجات التي كان عدد من المراجع والقوى الوسيطة، وخصوصاً رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، ينخرطون فيها كل من جانبه.

المصادر، وفي تصريح لصحيفة "النهار"، لفتت الى ان الساعات الثماني والاربعين الاخيرة اتسمت بانكفاء واضح لهذه المراجع والقوى، الامر الذي اوحى بأن الموجة التصعيدية لم تترك مجالاً لأي محاولة جدية لاحتواء التوتر. لكن الساعات الفاصلة عن موعد جلسة مجلس الوزراء الثلثاء ستشهد تكثيفاً لمحاولات التبريد بدءاً بوقف الحملات الاعلامية الحادة التي تبادلها الطرفان على نطاق واسع الاحد واثارت مخاوف من استحضار مناخ 7 ايار.

ومع ان المصادر لم تشاطر القائلين بأن هذا التصعيد اطاح اتفاق الدوحة ومفاعيل القمة العربية الثلاثية الاخيرة في بيروت، فإنها لم تكتم خوفها من ان ينذر عدم التوصل الى احتواء التوتر المتصاعد بهذا الاحتمال.

واستدلت على بلوغ التوتر درجة خطيرة بثلاثة عوامل: الاول سقوط السقوف التي التزمها فريقا "المستقبل" و"حزب الله" في تراشقهما بالحملات والحملات المضادة.
والثاني ما بثته قناة "اخبار المستقبل" مساء الاحد من ان "حزب الله" استبق ما قام به في المطار "بخطة لتعطيل مجلس النواب عبر تمييع اقرار الموازنة ومحاصرة السرايا الحكومية بتسريبات وتهديدات مباشرة وغير مباشرة وجهت الى رئيس الحكومة وبعض الوزراء".

والثالث انعقاد الامانة العامة لقوى 14 آذار في اجتماع طارئ مساء الاحد واصدارها بياناً مقتضباً جاء فيه: "في ضوء التطورات الخطيرة التي حصلت في الساعات الاخيرة ولا سيما قيام "حزب الله" باستباحة مطار رفيق الحريري الدولي عسكرياً وامنياً، عقدت الامانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعاً طارئاً تدارست فيه الانقلاب المتمادي على الدولة ومؤسساتها وقررت متابعة البحث في اجتماعات اخرى".

وفهم ان هذا الاجتماع جاء عقب مشاورات بين القوى المعنية في 14 آذار.

المصدر:
النهار

خبر عاجل