#adsense

ما حدث لا يؤثر على مجيء الحريري… ابو جمرا لــ “الشرق”: عون متوافق والسيد ولتسرع المحكمة الدولية بإصدار قرارها

حجم الخط

اعرب نائب رئيس مجلس الوزراء السابق اللواء عصام ابو جمرا عن قلقه اثر المواقف الاخيرة من القرار الظني وشهود الزور وحادثة العديسة، وما حصل في برج ابي حيدر وتكاثر ظاهرة الجواسيس لصالح العدو الاسرائيلي وحادثة برج ابي حيدر، كلها امور كانت تهدد بحدوث شيء ما مع القرار الظني للمحكمة الدولية الذي سوف يصدر.

ابو جمرا، وفي حدث لصحيفة "الشرق"، اعتبر ان من المؤسف ان القرار الظني وكأنه غير واثق من حاله، او هناك ضغوط تمارس لتأخير صدوره لوقت معين يتناسب مع المصلحة المحلية والاقليمية والدولية، معتبرا ذلك غير مناسب، لذلك على المحكمة ان تصدر قرارها لوقف التعامل بما هو ظن، لان القرار الظني يفترض ان يستند الى وقائع مقنعة ومؤكدة ".

إلى ذلك، لفت أبو جمرا إلى أن إذا كان هناك من شاهد زور، فمن خلال القرار الظني يثبت انه شاهد زور ويؤكد الادعاء عليه، عند ذلك تسارع السلطات المعنية الى محاسبته، في حين إذا ثبت ما قاله شاهد الزور قريباً الى الحقيقة يتغير الامر، معتبرا لو ان المحكمة الدولية تسارع الى إصدار القرار الظني حتى يعرف الخيط الاسود من الخيط الابيض، في حال كان القرار يستند الى وقائع تقنع كل الناس.

وردا على سؤال عن الوضع في لبنان، اجاب: "في الواقع حسب ما رايته الأحد فالعدلية غائبة وكل الناس تريد العدل، والداخلية غائبة والناس تريد الامن، والدولة غائبة والجميع شريك فيها. ولحسن الحظ، لم يبق في الواقع الا فخامة رئيس الجمهورية ومن معه من العقال، والامل بايجاد هذا الحل التوافقي ، وبمساندة ومساعدة الجيش اللبناني الذي يبقى دائما الحارس الامين لتحقيق الاستقرار في هذا البلد".

وردا على سؤال عن اعتكاف رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قال ابو جمرا: "لم يصدر شيء عن ذلك، كل ما سمعته انه سيحضر ، وإذا ما حضر ومارس فسيكون الخبر بعيدا عن الصحة، وكنت قد قرأت في إحدى الصحف السعودية خبرا تحذره مما يحصل في لبنان. لكن ما حدث لا يؤثر على مجيء الرئيس الحريري وممارسة صلاحياته من مقره في السراي".

وعن مشاركة "التيار الوطني الحر" في استقبال اللواء السيد في المطار قال: "اعتقد انه نوع من التضامن في وجهة نظر أكثر ما هو تضامن على إثارة الفوضى، لافتا الى ان ما هو واضح من التصاريح، فان العماد عون متوافق في الشكل والمضمون مع ما قاله اللواء جميل السيد، حول رأيه في شهود الزور وفي القضاء وفي النيابة العامة، وكان ابتدأ بالعصيان لكنه عاد واصلح موقفه بشكل او بآخر، وهو صريح في ما قاله".

المصدر:
الشرق

خبر عاجل