أعلن مسؤول رفيع بوزارة الخزانة الأميركية أن إيران تواجه صعوبات جراء العقوبات الدولية التي تهدف لكبح جماح طموحاتها النووية إضافة إلى تصاعد الضغوط على اقتصادها وقطاعها المصرفي.
وقال ستيوارت ليفي مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب في مقتطفات من تصريحات معدة مسبقا: "تفرض الإجراءات المالية التي اتخذتها الولايات المتحدة وأطراف أخرى في أنحاء العالم تكاليف باهظة وقيودا على إيران، نعتقد أن القيادة الإيرانية أخذت على غرة من سرعة وكثافة ومدى الإجراءات الجديدة وأساءت تقدير قوة إرادة المجتمع الدولي".
ليفي الذي من المنتظر أن يتحدث في وقت لاحق الاثنين أمام مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في واشنطن، لفت إلى أن الضغوط على إيران أوجدت ورقة ضغط للدبلوماسية، وأضاف: "تلقينا بالفعل تقارير بأن النظام الإيراني قلق للغاية من تأثير هذه الإجراءات وبصفة خاصة على النظام المصرفي وآفاق النمو الاقتصادي."
إلى ذلك، شدد ليفي على أن مزيدا من الدول مستعدة لإتخاذ إجراء قوي بحق إيران وإن لديها الآن أدوات أكثر تأثيرا، مشيرا إلى أن حتى قبل الجولة الأخيرة من العقوبات فإن مناخ الاستثمار في إيران كان قاتما، وتابع: "والآن وبسبب الإجراءات الجديدة وعدم استعداد المؤسسات المالية وشركات التأمين وشركات النفط الكبرى لتنفيذ مشروعات في إيران فإن أوضاع الاستثمار هناك أصبحت أكثر قتامة."