رأى النائب وليد جنبلاط انه "امام هذا الدفق من التصريحات والمواقف الوطنية الشجاعة والبطولات التاريخية والنقاش الموضوعي الهادئ والحوار البناء الذي تقوده كبار الشخصيات اللبنانية من تجار عقارات وضباط سابقين وحاليين ومفتين ورجال دين وحقوقيين ودستوريين ومحللين استراتيجيين وغيرهم وكل واحد بذاته طاقة كبرى ويستحق لقب شمس الواعظين".
واشار في موقفه لـ"الانباء" الى انه "امام هذا السيل من الخطابات التي تعكس الممارسة الديموقراطية والمؤسساتية العارمة التي لا تشوبها شائبة والتي تؤكد، بما لا يقبل الشك، بأن الوطن بألف خير، وبأن كل هذه السجالات الصحية والايجابية تصب في اطار المصلحة الوطنية العليا، فانني تيقنت بأنه في مثل هذه الحالة من الرفاه السياسي لا يسع المرء الا ان يقف متفرجا ويبقى مطمئنا الى ان لبنان يسير بخطى ثابتة واكيدة نحو شاطئ الامان والاستقرار وان شيئا لن يعكر صفوه وطمأنينة اهله بعد اليوم".
وتابع: "فالفتن المزعومة تقتل في مهدها بسبب فائض الخطاب العقلاني، والصخب السياسي انخفض الى حده الادنى بسبب الاصرار الجماعي على التهدئة الى درجة الملل، والمطالب المعيشية تحققت بغالبيتها الساحقة، فلا تقنين او انقطاع في المياه والكهرباء، فالسواقي والانهار تجري بانسياب، والسدود المائية التي تم تشييدها تنعش مياهها القرى التي كانت عطشى في الازمنة الغابرة، والمنتجات الصناعية اللبنانية تغزو الاسواق الخارجية بعد ان عولجت كلفة الانتاج الصناعي، والابنية التراثية تخضع لورشة ترميم كاملة حفاظا على الهوية، والزراعة مزدهرة وتصدر الى الاسواق الخارجية بكثافة والبيئة تزداد اخضرارا، والدين العام اطفىء بالكامل، ومنابع النفط ستنفجر قريبا وتعود بالخير على الجميع دون استثناء والفئات الشعبية تحتار كيف تنفق فوائض مداخيلها المالية العالية، فعلا ان لبنان هو الجنة على الارض!".