رأى نائب رئيس تيار "المستقبل" أنطوان أندراوس أن الوضع الراهن يشبه الإنقسام السني – الشيعي، مشيراً الى أن ما يقوم به "حزب الله" – وهو حزب شيعي مئة بالمئة – لا سيما من خلال هجومه على مؤسسات دستورية في البلد، دليل على أنه هجوم على الطائفة السنية، ولا يمكن ان نختبئ وراء أصبعنا لنقول انه لا يوجد مثل هذا الهجوم.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، رأى أندراوس، أنه إزاء هذا الواقع لا يمكن للمسيحيين ان يقفوا متفرّجين على سلاح "حزب الله" وهو يستبيح مؤسسات الدولة خصوصاً بعدما حصل في المطار السبت الماضي.
ورأى أن "حزب الله" قد أعلن الحرب على ثلثي الشعب اللبناني وهذا ما لن نقبل به"، مضيفا: إذا اعتقد أنه يريد أن يسيطر على الدولة اللبنانية فذلك لن يتم إلا على دمائنا وأجسادنا، وهذا ما لم نسمح له بالقيام به.
وأكد اندراوس أن سلاح "حزب الله" لم يعد سلاحاً للمقاومة، بل أصبح سلاح الدولة الايرانية لاستباحة الدولة اللبنانية.
وتابع ان لا مشكلة لدى "حزب الله" مع شعبيته، أصلاً هو يسيطر على الطائفة الشيعية بالسلاح بمخابراته الداخلية ، وبالتالي ليس حزب الله من يخسر، بل التيار "الوطني الحر" والنائب ميشال عون الذي يخسر من شعبيته نظراً الى علاقته مع الحزب.
ورأى أن "حزب الله" ليس قوياً بل بالعكس تماماً، فانصاره جبناء لأنهم يستقوون بالسلاح على شعب غير مسلّح.