#adsense

المشروع الذي استشهدوا من أجله أصبح مشروع أكثرية اللبنانيين… عيد لموقع “القوات”: قداس الشهداء سيشكل رداً على محاولات الإنقلاب التي نشهدها

حجم الخط

مع اقتراب القداس السنوي الذي يقام لراحة انفس شهداء المقاومة اللبنانية، أكّد رئيس مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" شربل عيد ان التحضيرات جارية كالعادة على المستويات كافة، مشدداً على ان أكثر من رسالة سيتم توجيهها خلال هذا الحدث.

وفي اتصال مع موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، أشار عيد إلى ان اللجنة المركزية بدأت التحضير منذ أواخر حزيران، لناحية إختيار الشعار لهذا العام، وتأمين التجهيزات اللوجستية والتحضير الإعلامي المرافق لهذا الحدث السنوي، موضحاً ان الشعار الذي تم إختياره لهذا العام "لا عدالة لأحياء يظلم شهداؤهم" يربط بين الشهداء وبين الواقع الذي نعيشه حالياً، والمتمثل باقتراب موعد صدور القرار الظني في قضية إغتيال الرئيس رفيق الحريري وسائر عمليات الإغتيال.

ولفت عيد إلى ان "القاتل هو نفسه، وبالتالي فإن العدالة ستتحقق لشهدائنا"، مذكّراً أن هذا الحدث لقاء يتجدد سنوياً وفاء لكل الشهداء الذين سقطوا للقول لهم اننا لن نحيد قيد انملة عن المبادئ التي استشهدوا من اجلها حتى ولو أصبحنا كلنا شهداء، ولن ندع دمهم يذهب هدراً.

وأضاف عيد: "ناموا قريري العين أيها الشهداء، لأن المشروع الوطني الذي استشهدتم من أجله في وقت كنا يتيمين لوحدنا، أصبح اليوم مشروعاً تحمله أكثرية اللبنانيين، ولهذا نرى اليوم صورة الرئيس الشهيد بشير الجميل قرب صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري والشهيد جورج حاوي…". وأوضح ان بعد العام 2005، جبلت دماء جميع الشهداء من كل الطوائف لتحقيق مشروع واحد، مشروع قيام دولة لبنانية حقيقية بكامل مؤسساتها وبسلاحها الشرعي على كامل الأراضي اللبنانية حيث الحدود ليست فالتة، دولة ليس فيها أسرى ومفقودين خارج حدودها.

وعن خصوصية الحدث هذا العام، أشار عيد إلى ان الحضور الشعبي المتوقع أمر عادي نظراً لطبيعة المناسبة ولوفاء جمهور "القوات اللبنانية" لشهدائه، موضحاً ان لكل قواتي شهيدا سقط بالقرب منه أو قريبا له، ومشدداً على ان ما يميز الحدث هذا العام هو انه "سيكون رداً على محاولات الإنقلاب التي نشهدها والتي يقوم بها من يحتضن احد رموز النظام السابق، نظام القمع والإغتيالات وهم يعلنون الدعم له سواء من خلال المواقف السياسية أو قوة السلاح".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل