#adsense

الكتائب: سلاح حزب الله أصبح موجهاً نحو الداخل فقط وهذا يجعل الحكومة براء من مضمون المادة السادسة من البيان الوزاري

حجم الخط

دعا حزب الكتائب مختلف القوى الى التزام سقف الوحدة الوطنية واحترام الدولة ومؤسساتها، وقراراتها وإجراءاتها، وعدم التهويل باجتياحات وانقلابات وفتن، خشية إدخال البلاد في مجهول بات معلوماً نظراً للتجاوزات والتهديدات المتزايدة.

وطالب الحزب بعد اجتماع لمكتبه السياسي الدولة اللبنانية بمؤسساتها كافة، لا سيما الحكومية والنيابية والقضائية والعسكرية والأمنية، إلى التصدي بحزم وجرأة وحكمة لكل من تسول له نفسه المس بالأمن الداخلي وبهيبة مؤسسات الدول، بل بالدولة نفسها.

واعتبر المكتب السياسي ان ما يجري هذه الأيام لا يشكل تحدياً لــ 14 آذار أو 8 آذار او لأي فريق سياسي، بقدر ما هو تحد مباشر لسلطة الدولة بالذات. لذلك، إن الواجب يحتم أن تتحمل الدولة، دون سواها، مسؤولياتها سريعاً، فتقي البلاد فتنة طائفية ومذهبية، كما تحول دون سقوط المؤسسات الشرعية والمرافق العامة، كمطار بيروت الدولي.

واشار الى إن ما حدث في الأيام القليلة الماضية على الصعيدين الأمني والقضائي يؤكد ان لا وجود دولة داخل الدولة، بل خارجها. وهذا واقع مخيف يضع وحدة الكيان اللبناني امام خطر داهم، ما لم يلتزم جميع الأفرقاء، وبخاصة الذين يتحدّون الدولة، بمنطق الدستور قبل فوات الأوان، ويدركوا أن التطورات المقبلة لن تكون بالضرورة لمصلحتهم نظراً لوجود قرار لبناني وعربي ودولي بالمحافظة على الشرعية اللبنانية وعلى دعم مسيرة المحكمة الدولية التي لن يغير أي تهديد في مسارها على حد قول رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل في زحله يوم السبت الماضي.

وذكر الكتائب إن سلاح حزب الله أصبح مع الأسف موجهاً نحو الداخل فقط. وهذا يجعل الحكومة براء من مضمون المادة السادسة من البيان الوزاري والتي نصت على بدعة "الجيش والشعب والمقاومة"، وقد اعترض عليها آنذاك حزب الكتائب. وبالتالي، لم يعد جائزاً لأي مسؤول في الدولة التركيز على "المقاومة" في الخطب والتصاريح، لاسيما على الصعيد الخارجي. وبات لزاماً حصر المواقف بمؤسسات الشرعية دون سواها احتراماً لكرامة الدولة أولاً، ثم حفاظاً على صدقية الدولة أمام المحافل الدولية، والأمم المتحدة، التي يستعد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لحضور دورتها السنوية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل