اكدت مصادر وزارية لصحيفة "الحياة" أن ما جرى خلال الأيام الماضية سيفرض نفسه على جلسة مجلس الوزراء اليوم، لا سيما موضوع استباحة حزب الله للمطار السبت الماضي ورفض المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد المسبق الاستماع الى إفادته بناء لطلب المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا في شأن اتهامه بتهديد رئيس الحكومة والمؤسسات.
وفي هذا الصدد اشارت المصادر الى ان حملة "حزب الله" للتضامن مع السيد بررتها قيادة الحزب بالقول إن هناك مذكرة توقيف في حقه، فيما لم تصدر أي مذكرة في هذا الصدد، بل ان المباحث الجنائية لم تتمكن من تبليغه الحضور للاستماع الى إفادته.
إلا أن المصادر نفسها لفتت الى أنه لم تظهر نتيجة الاتصالات التي جرت الاثنين ملامح أي تدابير عملية للخروج من التأزم الحاصل ولا ماهية الاقتراحات التي ستطرح على جلسة مجلس الوزراء وأن الأمر متروك للتفاهم بين الرئيسين سليمان والحريري ولمجريات الجلسة، من أجل محاولة استيعاب الاحتقان الذي حصل.
