#dfp #adsense

الحريري : اذا تحولت المسألة الى سني ــ شيعي أو مسلم ــ مسيحي فأنا لا مسلم ولا مسيحي…مصدر موثوق في تكتل “لبنان اولاً لـ”الديار”: الحريري ثابت على مبادئه ومتمسك بحلفائه

حجم الخط

علمت صحيفة "الديار" ان بعض الملاحظات وجهت خلال اجتماع كتلتي المستقبل ولبنان اولاً برئاسة الرئيس سعد الحريري للنائب احمد كبارة اضافة الى مطالبة النائب عمار حوري بتوضيح تصريحه الاخير.

ومما جاء في الكلام الذي قاله الرئيس الحريري حسب مصادر المجتمعين: نحن ثابتون على مواقفنا تحصينا للسلم الاهلي وعلاقتنا بسوريا ممتازة ولا تراجع فيها ولا اهتزاز وسيبقى التفاهم السعودي- السوري مصلحة لبنانية اساسية.

واضاف الحريري: لا نريد مشكلة او اشتباكاً مع احد بل المشكلة هي مع منطق اللادولة، وطمأن الى ان هناك صمامات امان تعمل على التهدئة وعلى معالجة الوضع.

وتابع الحريري: انا رئيس حكومة لبنان وعندما تتحول المسألة الى سني – شيعي، الى مسلم – مسيحي لا اكون لا مسلم ولا مسيحي، وانا من يتصدى لذلك، مشيرا الى ان هناك هجمة كبيرة يتعرض لها، ولكن يده الممدودة ستبقى ممدودة للجميع .

واكد الحريري انه لايريد القسمة، ولا تعميقها، مضيفا: ولكن لا يفكرن احد اننا ضعفاء، فنحن اقوياء، ولكن للاسف انهم يفهموننا خطأ.

وفي هذا الاطار، فقد اعلن مصدر موثوق في تكتل "لبنان اولاً" بعد الاجتماع في بيت الوسط لـ"الديار" ان الرئيس الحريري اكد خلال اللقاء انه ثابت على ثوابته ومبادئه، ومتمسك بحلفائه، وهو ما سيؤكد عليه خلال اطلالة له في الساعات المقبلة، وسيصارح اللبنانيين والرأي العام بهذه الثوابت، وسيؤكد ان لا تراجع عن المحكمة الدولية لا من قريب ولا من بعيد، وان الغاءها يعني عودة الاغتيالات الى لبنان.

واكد المصدر ان الحريري متمسك بالدولة ومشروع بنائها وتطويرها، والتأسيس لافضل العلاقات بين لبنان وسوريا، مشيرا الى وجود متضررين من هذه العلاقة. وان الاحتضان العربي ومفاعيل القمة اللبنانية التي جمعت الرئيسين اللبناني والسوري والملك عبدالله قائمة، داعيا الى احترام هيبة الدولة والمؤسسات والجيش اللبناني.

كما طمأن المصدر الى ان سقف التفاهم السوري السعودي لن يتيح إسقاط الحكومة ووصول الامور الى حد الاهتزاز الامني الواسع النطاق، غير ان السجالات السياسية قد لا تقف عند سقف معيّن.

المصدر:
الديار

خبر عاجل