فيما نقلت اوساط الرئيس نبيه بري تشديده على ضرورة سيادة الهدوء ولغة الحوار، كشفت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة "السفير" انه تم الاتفاق خلال اللقاء بين الرئيسين سليمان والحريري على نقطتين أساسيتين وهما:
أولاً، الارتقاء بالخطاب السياسي وتالياً الإعلامي الى مستوى المسؤولية.
ثانيا، الاحتكام إلى المؤسسات الدستورية في معالجة القضايا المطروحة، لا سيما نقل الاختلاف في وجهات النظر لكي تناقش داخل المؤسسات.
وأضافت المصادر انه تم الاتفاق على وجوب الإسراع في التخفيف من حدة التشنج الإعلامي بما يمهد الأجواء المريحة لطرح الأمور في مجلس الوزراء في إطار من الحوار البناء.
ولفتت المصادر الانتباه الى ان رئيس الجمهورية أجرى في الساعات الماضية مروحة واسعة من الاتصالات والمشاورات ظلت بعيدة عن الاعلام لتهدئة الأجواء، واضعاً جميع الأفرقاء أمام مسؤولياتهم الوطنية في الحفاظ على الاستقرار وعدم دفع الأمور الى مزيد من التصعيد، مذكراً الجميع بما تمّ التوافق عليه بالإجماع خلال جلسات الحوار لجهة الالتزام بالتهدئة السياسية والإعلامية.
وأشارت المصادر الى ان هناك سقفاً عربياً للوضع في لبنان لا يمكن لأي طرف تجاوزه وهو أن مسألة الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان خط أحمر، وهذا ما يجعل الأفرقاء أمام خيار وحيد وهو الحوار للوصول إلى تسوية للأمور المطروحة.
وأوضحت المصادر أن رئيس الجمهورية على تشاور مستمر مع القيادة السورية.