#dfp #adsense

مصادر كتلة “المستقبل” لـ”السفير”: الحريري رفض تبني الخطاب المذهبي وأعضاء الكتلة قرأوا في الأحداث الأخيرة نوايا سلبية وغير مطمئنة لدى “حزب الله”

حجم الخط


كشفت مصادر كتلة "المستقبل" ان المجتمعين في اجتماع الكتلة في منزل الرئيس الحريري في وادي أبو جميل قرأوا في الأحداث الأخيرة نوايا سلبية وغير مطمئنة لدى "حزب الله".

وقد جرى التأكيد على الانضواء تحت عنوان الدولة ومؤسساتها والدفاع عنها و"أننا مع الدولة وضد الفوضى ومع المحكمة وضد تمييع الحقيقة والعدالة… نحن فريق يريد الامن والاستقرار، ونعتقد ان ليس هناك من استقرار من دون حقيقة ومن دون تحقيق العدالة، وسيتم التــشديد على ذلك في بيان الكتلة التي ستعود الى الاجتــماع اليوم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة" على حد تعبير أحد المشاركين في الاجتماع.

واشارت المصادر المستقبلية لـ"السفير" ان رئيس الحكومة، أكد على مجموعة من الثوابت التي لا حياد عنها، وقال امام نواب الكتلة : لا تراجع عن المحكمة الدولية، لا من قريب ولا من بعيدولا عن دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباقي الشهداء. كما لا تراجع بأي شكل من الاشكال عن قرار المضي في الانفتاح على الشقيقة سوريا، ولا تراجع عن أي حرف في المقابلة مع جريدة "الشرق الاوسط". هناك متضررون من العلاقة بيني وبين القيادة السورية ولكن انا سعد الحريري كرئيس حكومة متمسك بهذه العلاقة الاستراتيجية مع سوريا والمبنية على علاقة دولة لدولة، ومن الخطأ ان يتم التعرض لسوريا".

واذ شدد الحريري، بحسب ما نقل عنه، على استمرار الاحتضان العربي للبنان، اعلن التزامه البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية في رد غير مباشر على كلام عضو الكتلة محمد كبارة الذي قال ان مواقف "حزب الله" تعني انتهاء المعادلة الثلاثية (الجيش والشعب والمقاومة)، وأكد الحريري رفضه لتبني الخطاب المذهبي من أي عضو في كتلته داعيا الى سحب هذا الخطاب ولو تحت عنوان الدفاع عن رئاسة الحكومة، وأعلن تمسكه بجميع حلفائه، وعلى وجه الخصوص مسيحيو قوى "14 آذار". كما اعلن "الانحياز الكامل إلى منطق الدولة والشرعية والى منطق الجيش والقوى الأمنية، رفضا لكل اعتداء على الدولة وهيبتها، ونحن لا نملك أي مشروع آخر".

وكرر الحريري أمام نواب كتلته "ان ليس لدينا أي شيء نخفيه، لذلك نقول ما نقوله بوضوح دون حاجة لأن ينسب لنا اي كلام الى مصادر او غير مصادر".

وكشف الحريري انه بصدد توجيه كلمة الى الراي العام خلال الساعات الاربع والعشرين او الثماني والأربعين المقبلة وإجراء جولة من اللــقاءات مع بعض القيادات السياسية وفي مقدمها قيادات 14 آذار(ثمة حديث عن جولة عليهم أو الدعوة لاجتماع موسع).

المصدر:
السفير

خبر عاجل