#dfp #adsense

“اللواء”: الاتصالات التي ستجري بين العاصمتين السورية والسعودية في الساعات المقبلة ستشكل المؤشر الفعلي للمسار الذي ستسلكه الاوضاع في لبنان

حجم الخط

في ظل معلومات تحدثت عن وصول مستشار العاهل السعودي نجله الامير عبد العزيز بن عبد الله الى دمشق الثلثاء تتويجاً للمشاورات التي كانت جارية بين العاصمتين خلال اليومين الماضيين لمواكبة التطورات في لبنان وابقائها تحت السيطرة ومنع اي فلتان في الشارع، أشارت مصادر سياسية مطلعة  لصحيفة "اللواء" إلى ان الاتصالات التي ستجري بين العاصمتين السورية والسعودية في الساعات المقبلة ستشكل المؤشر الفعلي للمسار الذي ستسلكه الاوضاع في لبنان، خصوصاً وان الاوساط كشفت عن تباين بينهما في شأن قراءة هذه الاوضاع.

ففيما تعتبر سوريا، بحسب المصادر، أن "ما يجري في لبنان هو جزء من الصراع السياسي المشروع لا سيما أنه يتم تحت سقف عدم المس بالأمن أو بمصير حكومة الوحدة الوطنية وهما التعهدان الاساسيان اللذان تعهدت بهما دمشق علناً من خلال نص البيان الختامي للقمة الثلاثية في بعبدا"، ترى القيادة السعودية أن "إرتفاع وتيرة الخطاب والسلوك السياسيين في الايام القليلة الماضية تجاوز الأطر المقبولة للصراع السياسي الى مستوى تهديد مؤسسات الدولة والأمن في لبنان".

ولفتت المصادر الى أن الرياض "جددت التأكيد في خلال إتصالاتها على التمسك بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان من دون تراخٍ، على قاعدة أن هذا بند غير خاضع للمساومة لا من قبل المسؤولين في المملكة ولا من قبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري"، وهو ما يعتبره مراقبون أنه "ما زال يشكل العقبة الأساس في وجه تطور العلاقات السعودية – السورية واللبنانية – السورية وإنتقالها من مرحلة السلم البارد الى مرحلة العلاقة الحيوية على ما كانت عليه في سابق السنين".

وفي المقابل، كشفت المصادر ان الرسالة التي عاد بها النائب سليمان فرنجية من دمشق الى الافرقاء المعنيين مفادها`ضرورة التهدئة والعودة إلى الحوار المباشر، والتأكيد بأن دمشق مع الحفاظ على الأمن وعدم العودة إلى الشارع لمعالجة الخلافات، وتشجيع الجميع على العودة إلى المؤسسات لبت الخلافات واتخاذ القرارات الكفيلة بالحفاظ على الأمن والاستقرار. وتوقعت المصادر أن تكون هناك إطلالة إعلامية لفرنجية خلال هذا الأسبوع لطرح وشرح مضمون الرسالة السورية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل