أعلن السفير السابق جوني عبده أن بعض وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة وعن قصد صورت في معرض دفاعها عن سلاح غير شرعي اجتاح مطار بيروت، أنه دخل لبنان عنوة بحماية رسمية رغم وجود مذكرات قضائية بحقه، وذهاب بعضهم إلى نعتها بمذكرات توقيف.
فأوضح عبده أن ليس هناك أي مذكرة قضائية في حقه على الإطلاق، مشددا على أن الحكم الغيابي الذي أصدرته محكمة المطبوعات برئاسة الأستاذ روكز رزق، قد ألغي وانتهت كل مفاعيله، بمجرد تقديم اعتراض قانوني من قبل وكيل السفير عبدو المحامي الأستاذ فؤاد شبقلو، وقد عينت المحكمة المختصة جلسة لبدء المحاكمة من جديد.
إلى ذلك، أشار إلى أنه لا ولن يخالف القانون ولا ولن يستعين بقوة غير شرعية لتأمين حمايته، متمنيا من وسائل الإعلام التأكد من وزارة الخارجية إذا كان يحق لسفير سابق دخول البلاد عبر صالون الشرف، ومن جهاز أمن المطار ما إذا كانت الحماية الشرعية التي واكبت السفير عبدو قد دخلت الى حرم المطار، ام بقيت خارجه.
وقال عبده: "الرجال-الرجال هم الشهداء الكبار الكبار، الأحياء منهم والأموات، قد غابوا وغيبوا معهم الإبداع والألمعية في استنباط الحلول الوطنية تاركين للصغار الصغار الكذب والنفاق، ليبقى مصدر رزقهم".