#dfp #adsense

في ذكرى اغتيال والده… القادري: من يظن أننا قد نرضى التفريط بدماء الشهداء فهو واهم لأننا لن نقبل أن يبقى القاتل مجهولاً

حجم الخط

أعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري أن في 21 أيلول 1989، اغتيل والديه برصاص حاقد، في سياق مسلسل لم ينتهِ بعد، عنوانه إغتيال لبنان، وإغتيال كل من يخدم مصلحة لبنان وشعبه، معتبرا أن المصاب كان أليما، والجرح كبيرا، ومشيرا إلى أن ما كان يعزي العائلة أن والده استشهد من أجل لبنان، حريته، سيادته واستقلاله.

القادري، وفي ذكرى اغتيال والده، قال: " والدي كان شهيد الثوابت التي ندافع عنها اليوم، وسنبقى ندافع عنها كل يوم، شهيد الوحدة الوطنية، وشهيد العيش المشترك، وشهيد السلم الأهلي، وشهيد العروبة الحقة والمعتدلة، فهو أقوى من أن تستطيع رصاصات الغدر أن تغيبه، وأنا على خطاه في خدمة الوطن أمشي، مواطناً ومحامياً ونائباً، كما كان، مع كل الأوفياء الذين ترك لي ولهم حلم الجمهورية القوية، وحلم الوطن الحاضن لكل أبنائه".

ورأى القادري أن هذا الحلم كان يضع مصلحة لبنان فوق أي اعتبار القاسم المشترك الذي يجمعه برئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وكل المخلصين، لافتا إلى أنهم كانوا هدفاً لكل الحاقدين والمتآمرين على لبنان، وكان قدرهم أن يفدوا الوطن بدمائهم الطاهرة، كي يبقى حراً وسيداً ومستقلاً.

وأضاف القادري: "نجدد الحلم اليوم مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وسائر أبناء الشهداء، نحمله أمانة في أعناقنا، كما نحمل دماء كل شهدائنا أمانة في أعناقناً أيضاً، ومن يظن أننا قد نرضى التفريط بها، مهما عظمت الصعوبات وكبرت التحديات، فهو واهم، في ذكرى والدي الشهيد أقول، لن نقبل أن يبقى القاتل مجهولاً. ومن هنا جوهر تمسكنا بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لا للثأر والإنتقام، بل لمعرفة من اغتال الرئيس الحريري وسائر الشهداء، من أجل حماية الحياة السياسية والديمقراطية في لبنان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل