أكد الوزير جان أوغاسابيان أن ضرب الدولة ليس من مصلحة أحد، مشددا على جوب إعادة التأكيد بان الدولة مسؤولة عن رعاية اللبنانيين والشأن العام بكل مؤسساتها، وعلى ضرورة التركيز على الإلتزام بالطائف وبالبيان الوزاري بشكل خاص.
أوغاسابيان، وفي حديث لإذاعة "صوت لبنان"، لفت إلى أن تيار "المستقبل" حريص كل الحرص على إعادة أجواء الهدوء والإستقرار إلى البلد مع تأكيد الثوابت التي أعلن عنها رئيس الحكومة سعد الحريري بالأمس في اجتماع كتلة "المستقبل"، موضحا ان الرئيس الحريري يسعى الى ضمان الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان والحفاظ على الحريات، وعدم تهميش حقوق اللبنانيين، والمحكمة هي الأساس في عملية تأمين الحريات والسلامة العامة.
وشدد أوغاسابيان على أن المحكمة الدولية أساس للاستقرار في البلد، ومن الثوابت الأساسية ولا تراجع عنها، ومهما كانت التحركات فلن تغير في تمسكنا بمجريات التحقيق، ورأى أن التطورات الأخيرة تستدعي إجراء قراءة هادئة ومتأنية، مشيرا إلى أن المشاورات التي جرت في الساعات الأخيرة أدت الى تفاهم ما للخروج بموقف هادىء والمضي قدما في العمل الحكومي، إذ لا يجوز على الإطلاق تجميد البلد في ظل كم هائل من القضايا العالقة التي تهم كل اللبنانيين والتي تحتاج إلى إيجاد حلول لها.
أضاف:"سمعنا العديد من التطمينات صادرة عن بعض القيادات في "حزب الله"، لكننا سننتظر خطوات عملية في هذا المجال، فلا تكون هذه التطمينات استراحة محارب، بل تعكس ارادة جادة لأن التوتر، وكل ما يأتي في سياق التهويل، لن يؤدي الى الأغراض المطلوبة، والخلاف يعني أخذ البلد إلى الهاوية"، داعيا إلى العودة الى المؤسسات الدستورية والى هيئة الحوار الوطني لبحث المسائل الخلافية.