تلقت لجنة الشكاوى الانتخابية التابعة للامم المتحدة في أفغانستان، قرابة ثلاثة آلاف شكوى رسمية بشأن الانتخابات البرلمانية في البلاد، وتفكر اللجنة في تمديد مهلة لتلقي الشكاوى تنتهي الثلاثاء بسبب توقع تدفق المزيد منها.
وقال أحمد ضيا رأفت، أحد المفوضين في لجنة الشكاوى الانتخابية، أن اللجنة تبحث منح الافغان يومين آخرين للتعبير عن مخاوفهم وتتوقع تلقي آلاف الشكاوى الجديدة.
وكشف رأفت أنّ الشكاوى تتراوح بين تجاوزات أثناء الانتخاب، إلى سوء حالة الحبر وتدخل مسؤولي الحكومات الاقليمية والشخصيات التي تتمتع بالنفوذ. وإذ تنتهي المهلة عند الرابعة من بعد ظهر الثلاثاء، تلقت اللجنة 2988 شكوى مكتوبة قبل أربع ساعات من انتهاء الوقت.
وإلى جانب الشكاوى المكتوبة، تلقت اللجنة 1700 شكوى أخرى شفاهية، لن تؤدي إلى فتح تحقيقات رسمية، لكنها قد تسهم في تقييم نهائي لمدى تمتع الانتخابات بالمصداقية.
وقال رأفت في مقابلة هاتفية: "لا يمكن أن نقول إن الشكاوى التي قدمت عن طريق التليفون غير صالحة لانها تعطينا صورة واضحة لما جرى."
وفي حين أثنى مسؤولون أفغان وأجانب على مسؤولي الانتخابات لاجرائهم التصويت، وصل عنف المتمردين في أفغانستان إلى مستويات قياسية، وعلى وجه الخصوص بعد تهديد حركة طالبان بإعاقة الانتخابات. وقد قتل 17 شخصا على الاقل في الهجمات، واضطرت مئات من مراكز الاقتراع إلى إغلاق أبوابها لاعتبارات أمنية، لكن لم تقع حوادث رئيسة في المدن الكبيرة، على غرار تلك التي شابت انتخابات الرئاسة الافغانية العام الماضي.
وكان الرئيس الافغاني حامد كرزاي وكبير دبلوماسيي الامم المتحدة في أفغانستان ستافان دي ميستورا أعلنا أنه من السابق لاوانه وصف الانتخابات بأنها ناجحة.