وصفت مصادر وزارية مطلعة الأجواء الراهنة بغير المريحة، رغم أن الجميع يعلم أن الأمن خط أحمر، وأشارت الى أن التصعيد السياسي يأتي انطلاقاً من أجندة كل طرف، لا سيما قبل الزيارة المرتقبة للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى بيروت.
وكشفت المصادر لوكالة "أخبار اليوم" أن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري، شدد على عنوانين أساسيين:
الأول: ضرورة الإحتكام الى المؤسسات، علماً ان إصلاح المؤسسات عملية مستمرة لا تبدأ في عهد وتنتهي في آخر، وتتم بتوافق الجميع.
الثاني: الإرتقاء بالخطاب السياسي الى المستوى المطلوب، ما يعني ان تكون التعابير السياسية راقية وليس الشتم الذي لم يكن سابقاً في قاموس اللبنانيين.
وشدّدت المصادر على أن الرئيس سليمان اتفق مع الحريري على ضرورة التهدئة، وبدوره زار الحريري رئيس المجلس نبيه بري في نفس السياق، وهنا جزمت المصادر بأن اتصالات التهدئة مستمرة بين القيادات والمسؤولين وفي كل الإتجاهات، وكانت قد استمرت حتى ساعة متأخرة من ليل الاثنين حيث حصلت اتصالات بين سليمان والحريري وبرّي.