وأدى اعتقال القيادي الامني الكبير في الحركة، محمد دبابش يوم 13 أيلول، في مطار القاهرة وهو قادم من السعودية، إلى تدهور أكبر للعلاقات المتوترة بالفعل بين مصر والحركة، التي رفضت توقيع وثيقة صاغتها القاهرة بالمصالحة بين حماس وحركة فتح.
ونقلت الصحف في القاهرة عن مصادر أمنية قولها في هذا الصدد، أنه يجري التحقيق مع دبابش بشأن شحنة ضخمة من اجهزة اللاسلكي ضبطتها مصر، وكانت في طريقها لنشطاء حماس في غزة. وأكدت وسائل اعلام مصرية، أنّ المحققين يريدون الحصول على معلومات من دبابش بشان مقتل جندي مصري في العام الماضي، خلال تبادل لاطلاق النار على الحدود بين مسلحين فلسطينيين وقوات مصرية.
وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس في مؤتمر صحفي في غزة: "نحن نعتبر هذه إساءة للعلاقات المصرية الفلسطينية، وهي غير مقبولة وغير مبررة. الاخ دبابش لم يكن يوما خطرا على الامن القومي المصري." مشيرا إلى أنّ دبابش شارك في محادثات المصالحة الفلسطينية التي استضافتها مصر على مدار السنوات الثلاث الماضية.
وكانت مصر قد اغلقت حدودها مع قطاع غزة معظم الوقت منذ سيطرة حماس على القطاع في عام 2007، كما تعارض حماس جهود السلام التي يقودها الرئيس محمود عباس مع إسرائيل.
