كشفت أوساط سياسية مواكبة لاتصالات التهدئة لصحيفة "السياسة" الكويتية عن أن التركيز منصب راهناً على إيجاد مخارج كفيلة بمعالجة اسباب الازمة محليا في ضوء مطالبة فريق "8 آذار" بسحب مذكرة تبليغ السيد باعتبارها فتيل الازمة، فيما تصر قوى "14 آذار" على التمسك بها إحقاقاً للحق وإرساء لمنطق القانون فوق الجميع، وتالياً فإن أي تراجع سيهز هيبة الدولة ليكرس قوة الدويلة، مشيرة الى ان البحث جار في صيغ عدة مطروحة.
وفي هذا المجال، سأل مصدر في الغالبية عن البديل الذي ستقدمه "8 آذار" التي اعتادت الأخذ من دون مقابل في حال تم التراجع عن مذكرة التبليغ، مشددا على عدم القبول بمساومات بعد اليوم لأن الأيام اثبتت ان هذا الفريق يستنزف الدولة وقدراتها لمصلحة دويلته الخاصة ولمشاريع اقليمية تستخدم الساحة اللبنانية كورقة ضغط في خضم الانهماك الدولي بمفاوضات السلام.