اكد عضو "تكتل لبنان اولا" النائب عمار حوري أنّ مفاعيل القمة الثلاثية اللبنانية السورية السعودية ما زالت قائمة وهي السقف الذي يحكم الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان.
حوري، وفي تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، شدد على أنّ المواقف التي اتخذها الرئيس نبيه بري والنائبان وليد جنبلاط وسليمان فرنجية وكثيرون آخرون، والتي احتفظوا عبرها لأنفسهم بمسافة عما جرى في الأيام الماضية، ربما تساهم في ايجاد حلول.
وعن مواقف الرئيس الحريري الأخيرة، اكد حوري انّ رئيس الحكومة واضح في أنّ لا تراجع عن المحكمة والحقيقة ولا عن تحالفاته مع 14 اذار ولا عن علاقته بسورية او كلامه الى جريدة الشرق الأوسط.
وعن استدعاء المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد الى التحقيق، لفت الى ان السيد مطلوب الاستماع الى وجهة نظره، مذكرا مقولة العماد ميشال عون سابقا، وسؤاله: لماذا لا يتم استدعاؤه للاستماع اليه؟ وحين قام القضاء بهذه الخطوة حصل ما شاهدناه في الأيام الماضية من حماية له بوجه القضاء، شارك فيها نواب عونيون. الأهم الآن هو أنّه في القضاء هناك قواعد وقوانين، ومن مصلحة اللواء السيد أن يدلي بدلوه للقضاء.
واضاف: "ما من قضاء في العالم يُفصّل على رغبة اشخاص. وما دام اللواء السيد اختار هذا الطريق فعليه ان يتعامل مع الواقع القضائي القائم".