كشفت مصادر وزارية لصحيفة "النهار" الشق غير المعلن رسمياً من مداخلة رئيس الحكومة سعد الحريري خلال جلسة مجلس الوزراء، فقالت انه تحدث بنبرة حازمة عن "الثوابت" التي اعلنها الثلثاء امام "كتلة المستقبل" وجدد تمسكه بمسلمات مثل تحقيق العدالة في حق دماء الشهداء العشرين واكثر من مئة مواطن الذين سقطوا ضحية الاغتيالات.
واكد انه رئيس حكومة كل لبنان ويرفض الخطاب المذهبي والطائفي.
واعتبر انه لا يجوز ان نخرّب البلد تحت شعار حق الضباط الاربعة وسأل: هل يمكن أن تمسح قضية الشهداء المئة هكذا وهل تقارن دماءهم بحق الضباط الاربعة لانهم سجنوا اربع سنوات؟ واضاف: "انا لا اسمح بحصول فتنة وانا من يتصدى لها، ولكن لا يجوز ان تدار الامور بالطريقة الحاصلة وبالممارسات التي نشهدها".
واشارت المصادر الى ان نقاشاً مستفيضاً حصل على خلفية حادث المطار تعاقب على المشاركة فيه معظم الوزراء من فريقي 14 آذار و8 آذار. وحمل وزراء 14 آذار على ما وصفوه بالاستباحة الامنية للمطار وضرب هيبة الدولة ومؤسساتها. ورد وزراء من "حزب الله"، وخصوصاً الوزير حسين الحاج حسن، بحملة اخرى ركزوا فيها على مخالفات يومية تحصل في المطار ولا تخضع للرقابة. وقال الحاج حسن ان "حزب الله" يشعر بالاستهداف منذ خمس سنوات ونحن نرفض القرار الظني الذي يستهدفنا. كما اثير موضوع القضاء و"ظلم الضباط الاربعة".
ولم يتح الوقت المتبقي مناقشة مشروع الموازنة لسنة 2011 ومشاريع قطع الحساب عن السنوات السابقة، فتقرر عقد ثلاث جلسات الخميس المقبل والاثنين والاربعاء من الاسبوع المقبل في السرايا لمناقشة الموازنة وقطع الحساب.