اجمع وزراء من مختلف الاتجاهات على التأكيد ان المناقشات الوزارية اتسمت بتسمية الامور بأسمائها وبنبرة حادة، لكن جلسة الاربعاء خاضت في الملفات الخلافية بعمق وطرحت قضايا للمرة الاولى في مجلس الوزراء منها موضوع الضباط الاربعة الذين سجنوا في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري على خلفية اثارة حادث المطار ومسبباته ودوافعه.
واعتبر هؤلاء الوزراء في تصريح لصحيفة "النهار" ان هذا النقاش اعاد احياء الحيوية في "حكومة الوحدة الوطنية" عبر الايقاع المنضبط، حتى ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان قال في احدى مداخلاته "ان شاء الله الحكي برّا بيكون مثل هيدا الحكي جوّا".
واتسمت المداخلة التي ألقاها سليمان في مستهل الجلسة بأهمية وشمولية اذ لفت الى ان الحدة تجاوزت الصراع السياسي الطبيعي وتم التعرّض للمؤسسات والاحزاب والدول الشقيقة والشخصيات.
ورأى ان حادث المطار اعطى انطباعاً اننا بتنا في حالة محفوفة بالاخطار وان الناس قلقون. واذ شدد على المسؤولية المشتركة اضاف: "ما من احد يستطيع حكم البلاد بمفرده"، داعياً الى وقف السجالات السياسية الحادة والارتقاء الى معان ولغة افضل من التي سمعناها.
واكد ان "المؤسسات الشرعية تبقى ضماننا كلنا".