اعلن احد ابرز مستشاري الرئيس الاميركي باراك اوباما لشؤون الاقتصاد لورانس سوميرز الثلاثاء استقالته قبل نهاية العام وهي ثالث استقالة لمسؤول كبير في الفريق الاقتصادي للبيت الابيض خلال ثلاثة اشهر.
وجاء في بيان للبيت الابيض ان سوميرز اعلن انه ينوي العودة الى منصبه كاستاذ في جامعة هارفرد نهاية العام.
وجاءت هذه الاستقالة في وقت ما زالت الولايات المتحدة ترزح تحت تأثير اسوأ تضخم اقتصادي منذ الثلاثينيات مع معدل بطالة قريب من 10% وقبل ستة اسابيع من الانتخابات التشريعية التي ستكشف ان كان الديموقراطيون قادرون على الحفاظ على الاغلبية في الكونغرس.
وهو ثالث مسؤول كبير من الفريق الاقتصادي لباراك اوباما يستقيل منذ نهاية حزيران بعد مدير مكتب الميزانية في البيت الابيض بتير اورسزاك وكريستينا رومر، كبيرة المستشارين الاقتصاديين.
ومن ناحيته، افاد الرئيس اوباما في بيان "ساكون دائما ممتنا لأنه عندما كانت الاخطار محدقة ببلادنا، لبى رجل بذكاء لاري وحكمته وخبرته النداء وترأس فريقنا الاقتصادي".
واضاف انه في حين لا يزال امام الشعب الاميركي الكثير من العمل لاصلاح الاضرار التي خلفها الركود، فالولايات المتحدة الان افضل حالا وذلك يعود بشكل كبير الى النصائح التي اسداها لنا لاري.