على هامش قمة الالفية للتنمية في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، دعت الرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط، التي اجتمعت على المستوى الوزاري، اسرائيل الى تمديد التجميد الجزئي للبناء في مستوطنات الضفة الغربية بعد ان تنتهي مهلة التجميد الحالي الاحد المقبل.
وأكد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل المطلب العربي ان اللجنة الرباعية اصدرت بيانا يؤكد استمرارها في مواقفها في اطار تمديد اسرائيل وقف الاستيطان، أملاً في ان تؤدي الايام المقبلة "الى تحويل هذه الاقوال الى افعال". وأشار إلى ان اذا لم تلب اسرائيل هذا الطلب، "فلكل حادث حديث".
كما ابلغ مصدر عربي في جامعة الدول العربية "النهار" ان "عدم تمديد التجميد للمستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة يعني ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيخرج من المفاوضات الجارية حاليا مع الاسرائيليين".
وخرجت كلينتون من الاجتماع ولم تجب عن اسئلة الصحافيين الذين كانوا في انتظارها. وكذلك فعل بان كي – مون وسيرجي لافروف وطوني بلير. بيد ان مبعوث الرئيس الروسي لشؤون الشرق الاوسط الكسندر سلطانوف صرح لـ"النهار" بان "الوضع دقيق للغاية، ونحن لا نريد ان نفرط في الضغط على احد. ولكن في اتصالات اعضاء الرباعية المباشرة مع الاسرائيليين نقول لهم دائماً انه من الضروري تمديد التجميد الجزئي للاستيطان".
وعما إذا كان هناك مأزق، اجاب سلطانوف: "فلننتظر قليلا"، موضحا ان بيان الرباعية "له لهجة سياسية مقبولة لدى الجميع، بيد ان الواضح من البيان اننا مصرون على التمديد. لا تردد لدينا في ذلك".