#adsense

العجوز: الدفاع عن سنّة لبنان ليس عملاً مذهبياً بل وطنياً في ظل المؤامرة الفارسية على لبنان والمنطقة

حجم الخط

حذرت "حركة الناصريون الأحرار" من هشاشة الهدنة والتهدئة التي دعت اليها قيادات رئيسية على الساحة اللبنانية بين الأفرقاء، مشيرة الى مخطط إيراني فارسي لا تستطيع ميليشيا "حزب الله" وزمرها التراجع عن تنفيذه. وأضافت ان "الوضع العام في البلاد متأزم بشكل خطير جداً وإنقلاب ميليشيا حزب الله على كيان الدولة مستمر وستخلق له الحجج والذرائع المختلفة".

واستنكر رئيس مجلس قيادة الحركة الدكتور زياد العجوز حملة الإفتراءات التي طالت قيادات في تيار "المستقبل" وحلفاء لها وإتهامهم بتأجيجهم للمذهبية ولخطاب الفتنة في البلاد، مشيراً الى أن ميليشيا "حزب الله" وقيادتها وزمرها فوجئوا بكشف مخطط الفتنة الذي يعملون عليه، ولم يتوقعوا أن تسمى الأمور بأسمائها، فرئيس الحكومة ما كان يصل لمنصبه لولا إنتمائه للطائفة السنيّة ، والتهجم عليه لا يمكن إعتباره شخصياً فقط في ظل المناخ السياسي المحلي والإقليمي، بل يطال أعلى مقام للسنّة في الدولة اللبنانية، وبالتالي فمن الواجب الدفاع عن هذا المقام ومن يتزعمه لأن السماح بالتطاول عليه وإضعافه هو إضعاف للطائفة كلها في ظل المؤامرة الفارسية المعدة لهذه المنطقة.

واستغرب العجوز الحملة التي شنت من بعض الأبواق والزمر واتهام الآخرين بإستخدامهم للغة المذهبية "وهم أنفسهم، أي تلك الزمر، هي التي تتربع على عرش الطائفية والمذهبية والفتنة الداخلية. وقال: "تسمية الأمور بأسمائها وكشف المؤامرة هي جرأة وليست فتنة، وليست تلطياً وراء المذاهب. فالفتنة هي عند شتم الطوائف الأخرى ومحاربتها بإسم المذهبية واستخدام وفرض سلطة الأمر الواقع عليها أو إستخدام بعض المرتزقة والأجراء من بعض المذاهب الأخرى للطعن بها من الداخل وافتعال المشاكل على الأرض ومحاولة النيل من المقامات والمرجعيات الرئيسية للطوائف، وهذه المواصفات لا تنطبق على قيادات تيار المستقبل وحلفائها بل على الفريق الآخر الذي لم يتورع عن تنفيذ أجندته المذهبية، والوقائع في ذلك كثيرة ولم نسمع منه أي اعتذار أو تبرير لذلك سوى شعاره المزيف بأنه يعمل لوأد الفتنة وهو في حقيقة الأمر من يشعلها".

وتساءل العجوز: "لو أن الأدوار والإتهامات تبدلت، فما كان هو موقف ميليشيا حزب الله من ذلك؟ فمثلاً وليس حصراً، لو أن المشهد الذي رأيناه في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت وخرق كل الأعراف والقوانين والإجراءات الأمنية والعراضة العسكرية كان لأحد أفرقاء قوى الرابع عشر من آذار كتيار المستقبل أو القوات اللبنانية ، فهل كانت ردات فعل ميليشيا حزب الله وقوى الثامن من آذار تتوقف عند تصريحات الإستنكار فقط؟ وهل ما هو مسموح لهم ممنوع لغيرهم؟"، مضيفاً: "وأمام قراءة سريعة للوقائع السياسية والميدانية خلال السنوات الخمس، نرى أن المعركة هي معركة مذهبية تقودها زمر النظام الفارسي الإيراني في لبنان والمنطقة، ولمن يهمهم الأمر نقول بأن دفاعنا عن أهل السنّة ومقاماتهم ومرجعياتهم ليس بالعمل المذهبي بل هو في صميم العمل الوطني الهادف الى صون وحماية وتقوية دعائم كل الطوائف وعدم السماح بإضعاف أي منها، لأن ميزة لبنان هي بالتعددية الطائفية والعيش المشترك. فإذا ما تم غض النظر عن استهداف إحداها أو السماح بإضعافها نكون من المتآمرين على وحدة الوطن."

المصدر:
وكالات

خبر عاجل