أكد رئيس حركة "التغيير" إيلي محفوض أنّ "الحكومة اللبنانية بفريقها اللبناني تعضّ على الجرح خوفًا من التفجير الذي تهدّد به ميليشيا حزب الله"، وان مجلس وزراء الثلثاء "كان أشبه بشاهد حيّ على أحداث المطار ولكن دون أن يكون له القدرة على اتخاذ قرار سيادي وقانوني"، لافتاً إلى أنّ "حزب الله" لم يعد يحسب أيّ حساب لوجود دولة وبالتالي يتصرّف على أساس أنه هو الدولة.
واعتبر محفوض ان "المضحك ـ المبكي في مشهدية اليوم أنّ معارضي حزب الله يدلّلون ويؤشرون على ما يقوم به الحزب وهم يكتفون بالاستنكار"، مضيفاً: "ما لم نسمعه من أحد هو السؤال الجوهري: مَن يقف وراء حزب الله؟"
ورأى محفوض ان الصورة الواقعية تعطي الجواب الأكيد على هذا السؤال، موضحاً ان سوريا تلعب دور مزدوج حاليًا، بحيث قامت بفرز رجالاتها الى قسمين: هي تدعم فريق وتحرّضه على الإرتكابات، وتطلب من القسم الآخر لعب دور تهدوي وبذلك تظهر بمظهر المنقذ. وأضاف: "هكذا يقع البعض في دوامة الحيرة، وهذا قمة الغباء السياسي. وعليه أقول: ألم تفهموا بعد أن سوريا تلعب بكم جميعًا؟"