#adsense

الملتزمون: لاخوف على لبنان – الرسالة ولا على الديمقراطية والتعددية فيه لاننا سنكون بالمرصاد لكل من يريد العبث بمستقبلنا وامننا

حجم الخط

اسف تجمع "الملتزمون" اشد الاسف لما تتعرض له السلطة من طعن لشرعية بعض المؤسسات الامنية ومن تحد سافر للقضاء ومنع تنفيذ بعض قراراته بقوة السلاح ولو لم يكن ظاهراً للعيان هذه المرة، معتبرا أن ميزة الفرد في المجتمعات تكمن في المحافظة على انمط العيش المتوافق عليها واحترام القوانين التي تنظم الحياة المشتركة داخل هذه المجتمعات.

الملتزمون، وإثر اجتماعهم الدوري برئاسة المنسق العام نجيب زوين، أوضحوا أن الانسان يفقد هذه الميزة عندما تتحكم فيه غريزته، متسائلين: "فكيف إذا ترافق ذلك مع إمتلاكه السلاح، او عندما تسيطر على تصرفاته شهوة السلطة والرغبة العمياء للتحكم بباقي افراد المجتمع؟".

وشدد الملتزمون على ان شهوة السلطة التي تتحكم ببعض الساسة هي مصدر خطر مباشر على مستقبل الوطن لانها تدفع صاحبها، كما يحدث مع رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، للدعوة الى تجاوز القوانين والى العصيان المدني.

إلى ذلك، شدد المجتمعون على أن السلاح والقوة، يدفعان بمن يمتلكهما، كما هي الحال مع "حزب الله"، الى استعمالهما لفرض ارائه كما حدث في "7 ايار" او كما يحدث اليوم من إحتضان للواء المتقاعد جميل السيد، مشيرين إلى ان كلتي الحالتين وضعتا البلاد امام استحقاقات احلاها مر وايقظت مارد الفتنة المذهبية البغيضة، وموضحين ان المجتمعين يدينون كل تصرف يعيق تنفيذ القوانين ويرد البلاد الى ما قبل شريعة الغاب لجهة أن يأخذ من يعتقد أن له حقا حقه بيده (إن كان له حق).

وأدان المجتمعون لغة التخوين وايقاظ الفتنة المذهبية التي تشكل خطرا مميتا لوطن التسامح والمحبة، وطن الرسالة لبنان، وأضافوا: "لاخوف على لبنان – الرسالة ولا على الديمقراطية والتعددية فيه لاننا سنكون بالمرصاد لكل من يريد العبث بمستقبلنا وامننا، سلاحنا الكلمة والموقف وسننتصر لان الحق منتصر في النهاية".

كذلك، لفت المجتمعون إلى تأييدهم مساعي رئيس الجمهورية للتهدئة وضبط الامور واعادة الحياة الى وضعها الطبيعي، آملين ان لا تاتي النتائج والحلول على حساب تطبيق الدستور وتنفيذ القوانين، اذ ان اية "مصالحة او تهدئة" على حساب تطبيق القوانين تكون حتما على حساب مستقبل الوطن والمؤسسات وتؤسس لاحداث مشابهة عند اول منعطف او استحقاق خلافي، مشددين علة ان استعادة السلطة لصلاحياتها الطبيعية واستعادة المؤسسات الشرعية هيبتها وإحترامها، وفي طليعتها المؤسسات القضائية والامنية والعسكرية، تشكل المؤشر الايجابي الاساسي والاول لطمأنة المواطن الى مستقبله وغده، والا فستكون ارتكاب جريمة لا تغتفر بحق الوطن والمواطن عبر دفع الشباب قسرا للبحث عن "وطن بديل" حيث تحترم حقوق الانسان وتطبق القوانين على الجميع من دون إستثناء.

كذلك، ثمّن المجتمعون زيارة رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية الى الديمان ولقاءه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، آملين أن تكون هذه الزيارة فاتحة خير وتشكل خطوة اولى على طريق لم شمل المسيحيين مقدمة للم شمل اللبنانيين، وختموا: "احترام مرجعية بكركي الوطنية والدينية لا يجوز ولا يجب ان يخضع ابدا للتقلبات ولا للظروف السياسية، فنيل إحترام الاخرين يبدأ باحترامنا لانفسنا ولمرجعياتنا التاريخية والوطنية وخصوصا لمن اعطي له مجد لبنان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل