#adsense

“الكتلة” عن حادثة المطار: “حزب الله” وجه رسالة الى العالم ليقول إن مركز السلطات ليس في بعبدا او في السرايا او ساحة النجمة بل في الضاحية

حجم الخط

استغربت اللجنة التنفيذية لحزب "الكتلة الوطنية اللبنانية" عدم إعتراض القوة الأمنية المولجة حماية أمن المطار من جيش وقوى أمنية "لمليشيات حزب الله" أثناء مرافقتها للواء جميل السيد، مؤكدة ان لما شهدناه الأسبوع الماضي دلالات خطيرة تستوجب السؤال عمن سيحمي المواطن بعد اليوم.

وفي بيان أصدرته اللجنة بعد إجتماعها الأسبوعي، شددت على إن إجتياح "حزب الله" لمطار بيروت ومواكبته بالقوة المسلحة للسيد أتى ليؤكد للبنانيين وللعالم أجمع أن الهدف الرئيسي لسلاح "حزب الله" هو السيطرة على لبنان وفرض جميع قراراته على الشعب اللبناني، مشيرة إلى ان "الأسوأ من هذا كله هو دلالاته الخطيرة والتي تشير الى أن كل مسؤول لبناني او أجنبي لا يستطيع المغادرة او الهبوط في مطار بيروت إلا اذا كان حزب الله راضياً بذلك".

ولفت البيان إلى ان "من بإستطاعته الدخول عنوة وبالسلاح من دون أي مقاومة او إعتراض من القوى الشرعية الى حرم المطار لإخراج جميل السيد يستطيع ان يمنع رئيساً للجمهورية او رئيساً للحكومة من إستعمال المطار وحتى أنه يستطيع أن يمنع ان يطأ ارض لبنان أي رئيس دولة او مسؤول أجنبي لا يوافق عليه". وسأل: "مَن مِن المسؤولين الأجانب عدا الرئيس احمدي نجاد بالطبع سيفكر بالهبوط في مطار بيروت بعد اليوم من دون الأخذ بالحسبان رأي حزب الله وربما إذنه ايضاً؟"

وأوضح البيان ان "من أهم رموز سيادة الدول هو سيطرتها على مرافئها الجوية والبحرية والبرية"، مضيفاً ان ما فعله "حزب الله" هو توجيه رسالة الى العالم ليقول إن مركز السلطات ليس في بعبدا او في السرايا الحكومي او ساحة النجمة بل هو في مكان ما في الضاحية الجنوبية من بيروت.

وأشارت "الكتلة" إلى ان "عدم إعتراض القوة الأمنية المولجة حماية أمن المطار من جيش وقوى أمنية لمليشيات حزب الله وعدم صدور بيان توضيحي عن قيادة الجيش او عن قيادة أمن المطار أمر يدعو للتعجب والتساؤل، فالسؤال الكبير من سيحمي بعد اليوم المواطن اللبناني من المبادرات غير القانونية لحزب الله إذا ما قررت ميليشياته جلب احد الأشخاص من حرم المطار"، معتبرة ان "ساعتئذ، ستكون القوى الأمنية بمثابة شهود زور على ما يحصل".

وختم البيان: "في المحصلة النهائية، إن الأشخاص التي تحترم القوانين ليس لها أي حق أو أية ضمانة ويطلب منها الحكمة والتروي، أما من يحمل السلاح فلا أحد يستطيع ردعه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل