ردّ النائب عقاب صقر على السؤال الذي وجهه اليه النائب نبيل نقولا حول أمواله الطائلة في المصارف اللبنانية والخارجية، مشيرا الى انه مستعدّ لكشف حساباته الداخلية والخارجية، إذا كان نقولا والتيار "الوطني الحر" مستعدّين لكشف حساباتهم، مضيفا "انا مستعدّ ايضاً للكشف عن أملاكي، إذا كشفوا هم عن أملاكهم من البترون وصولاً الى الرابية".
وإذ أكد صقر أن ليس لديه حسابات خارجية أكانت في دولة عربية أو غربية أو إقليمية ولم يآخذ المال منها، قال "إذا كان لدى نقولا أي دليل، فليقدّم إليَ رقم الحساب الخارجي، وأنا عندها سأقدّم ما يوجد من مبالغ في الحساب الخارجي له ولتيّاره".
وتحدّى صقر أن يكشف التيار عن حساباته وأملاكه، معتبراً أنه عندها سيظهر للرأي العام اللبناني فضائح "تشيّب شعر الرؤوس"، متابعا "إذا قبلوا التحدّي أو ردّوا فأنا سأكشف كل شيء، ولننتهي من "كذبة اسمها الإصلاح وأتمنى أن يكملوا في هذا الملف… وهو الذي بدأ. وإذا كان يريد الدفاع عن اللواء جميل السّيد – وأنا أتفهّمه – لكنني قلت أموراً كان قد اعترف بها التيار سابقاً".
وأوضح صقر إن القضية الأساسية هي قضية شهداء، في حين أن البعض يحوّلها من شهداء الى شهود زور، ولفت الى أنه عندما حسم الرئيس سعد الحريري موضوع شهود الزور قامت قيامتهم.
وكشف عن أن مشروعاً فتنوياً كان يحضّر لكل البلد، من قبل بعض المجموعات الصغيرة وعلى رأسها اللواء جميل السّيد الذي سرّب التقرير الشهير أو المعلومات المسمومة الى جريدة ديرشبيغل الألمانية، كما بات معروفاً ومؤكداً لدى الجميع، علماً أن السيد لم يجرؤ حتى الآن الرّد على هذا الأمر، بل اكتفى بمجموعة شتائم تليق به وبأمثاله.
وحذّر صقر من تخلّي الحريري عن المحكمة، قائلاً: "عندها "تَرْكَب" الإدانة بحق "حزب الله" لذلك على "حزب الله" أن يبدأ بشاهد الزور الأول الذي بات معروفاً وكشفناه".