نشرت وسائل الاعلام الاميركية الاربعاء، مقاطع من كتاب أعده الصحافي الاميركي الشهير بوب وودورد، يفيد بأنّ الرئيس باراك أوباما واجه معارضة شديدة في البيت الابيض والبنتاغون، للاستراتيجية التي وضعها بشأن افغانستان.
وفي هذا الكتاب الذي يحمل عنوان "حروب اوباما"، يروي الصحافي الخلافات التي ظهرت عام 2009 داخل فريق اوباما المكلف مسائل الامن القومي، في الوقت الذي كان الرئيس يسعى إلى حل يتيح له سحب الجيش الاميركي من أفغانستان. وكشف الصحافي أن الرئيس الاميركي عارض التزاما طويل الامد يهدف إلى إعادة بناء الأمة في افغانستان.
ونقل الكتاب عن اوباما، قوله حسب الفقرات التي نشرتها الاربعاء صحيفة واشنطن بوست: "يجب ان يتركز كل العمل الذي نقوم به على مسألة معرفة كيف سنتمكن من خفض وجودنا في افغانستان".
وكان اوباما أعلن في كانون الاول الماضي زيادة عدد الجنود الاميركيين في افغانستان بنحو 30 الف جندي، الا أنّه في الوقت نفسه، حدّد تموز 2011 موعدا لبدء سحب القوات الاميركية من هذا البلد.
ويفيد وودورد في كتابه ايضا، أن الرئيس رفض طلبا من البنتاغون بإرسال 40 ألف جندي إضافي، راويا تفاصيل اجتماعات اوباما بحضور وزير الدفاع روبرت غيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون خلال الفترة التي سبقت قرار ارسال 30 الف جندي اضافي.
وكان وودورد ذاع صيته بعد كشفه فضيحة ووترغيت عام 1972 التي ادت الى استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون.