إلى القائد سمير جعجع
محمود الجمل
نحن نضيء قناديل العيد ونوقد شموع الفرح ابتهاجاً بعيد الشهداء القوات اللبنانية، وانجازاتهم وإنجازك الحضاريّ والتاريخيّ من أجل البشريّة التي تحّسست معاناتها، وعشت مظالمها، فرسّخت موقفها، وصنعت لنا أمجادا وليس مجد في العُلا عبر مجتمع الشهداء، مجتمع الحرية والحضارة، وعبر تحرير أرضنا من جيش الوصاية .
إليك يا نجماً في علاه… ونحن نعيش عبق اليوم التاريخيّ الذي غيّر وجه الحياة. إليك في عيد الأعياد… تحية إلى الثوار.. وعزم الأحرار.. وفاء لما توّجت به التاريخ من فعل إنساني، وكنت الداعية والمبشّر والمحرّض والمحرّر، ورسول الخير والحب والسلام، منذ أن نمت بوعيك الفكرة، وصقلها الوعي بالتاريخ، ولأنك تملك قضيو وطن وكرامة شعب وحقوق الشهداء، فانت الغالب، أنت القضية، أنت لبناني الحر.
أيها القائد… يــا حـكيم
نعاهدك على أن نظل الجنود الأوفياء لثوارنا ولتحقيق الحلم حتى اخر مشهدٍ منه، وأن نكون حماة الوطن ومدافعين عن السلطة. وأن نعمل لانقاذ مجتمعنا من ظلم السلاح، معززين حركة ثورة الأرز… ندعمك بصمودك بشموخك أيها الثائر، ونحن على درب النضال سائرون وإلى آبد الآبدين.
وإن أُعجب بك شعبك القواتي فإنني أشد إعجاباً منهم بك أيها القائد الشجاع … فيكفيني أن أغني باسمك وبكلماتك العظيمة التي سجلها التاريخ لك .. ليتني أستطيع أن أقبل رأسك فأنت تستحق التخليد في سجل التاريخ …
ومن نصر إلى نصر…..