اعلنت مصادر في قوى 14 آذار لـ"المركزية" ان ما حصل يعد مثابة عملية انقلابية على الدولة وان مشهدية المطار صورة اولية لما يمكن ان تكون عليه الامور في المرحلة المقبلة، لكن "حزب الله" فوجىء بردة الفعل والاجماع الرافض لما جرى.
وعزت المصادر الهدوء السائد الى سعي حزب الله لسحب التوتر وتهيئة الارض لزيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لبنان في 13 تشرين الاول وهي الزيارة التي يعول عليها الحزب كثيرا وعلى مضامينها ورمزيتها، والمواقف التي سيعلنها من ارض الجنوب، وبالتالي يرى الحزب وجوب سحب كل اسباب التوتر راهنا لمنع انعكاساته المحتملة على مصير الزيارة.
وفي هذا السياق، توقفت اوساط مراقبة عند زيارة وفد قيادي من "حزب الله" السفارة السعودية ولقائه السفير السعودي علي عواض العسيري، في لقاء صريح بين الطرفين