تتولى وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ادارة قوة شبه عسكرية افغانية مهمتها مطاردة عناصر طالبان والقاعدة في اطار عمليات سرية في باكستان، كما اعلن مسؤول اميركي كبير .
وفي معرض تاكيده معلومات واردة في كتاب سيصدر للصحافي المعروف بوب وودوارد، اعلن المسؤول الاميركي لوكالة فرانس برس ان الوحدة التي اطلق عليها اسم "فريق ملاحقة مكافحة الارهاب" فعالة جدا، لكنه لم يدل بالمزيد من التفاصيل.
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته "انها احدى افضل الفرق القتالية الافغانية وقدمت اسهامات كبيرة في الاستقرار والامن".
وبحسب كتاب بوب وودوارد كما نقلت واشنطن بوست، فان الوحدة شبه العسكرية المؤلفة من ثلاثة الاف جندي افغاني انشأتها ومولتها السي آي ايه وعرفت بوحدة "النخبة" مكلفة "شن عمليات سرية حساسة جدا في باكستان" في اطار مكافحة القاعدة ومعاقل طالبان.
ويسعى الرئيس الاميركي باراك اوباما الى زيادة الضغط على الناشطين الاسلاميين عبر هجمات لطائرات من دون طيار في باكستان وعمليات للقوات الخاصة الاميركية في افغانستان.
وتشدد الادارة الاميركية ايضا لدى السلطات الباكستانية لكي يقوم الجيش بطرد طالبان وغيرها من المجموعات الشريكة لها في المناطق القبلية في شمال غرب البلاد.
لكن هذه المعلومات حول وحدة يديرها الاميركيون وتتدخل في باكستان قد تجعل العلاقات اكثر صعوبة بين هذا البلد والولايات المتحدة، وقد تعقد ايضا العلاقات مع كابول.
وفي كتابه، يستند بوب وودوارد على لقاءاته مع مسؤولين كبار في الادارة الاميركية وكذلك مع باراك اوباما بالذات، لوصف فريق قيادي منقسم حيال النزاع الافغاني لان الرئيس يسعى الى ايجاد وسيلة لاخراج القوات الاميركية من هذا البلد بسرعة.