اعلنت مصادر سياسية بارزة معنية بالتحركات التي حصلت لـ"النهار"، ان مجموعة عوامل تضافرت للدفع نحو تعويم التهدئة، مع أن أحدا لا يكتم الانطباع السائد عن ان هذه التهدئة تبدو ظرفية وموقتة ما دامت الملفات الحساسة والخلافية الكبيرة المتصلة بموضوع المحكمة الخاصة بلبنان خارج أي قدرة على الحل.
وأوضحت ان أبرز هذه العوامل تمثل في اضطلاع طرفي الرعاية السورية – السعودية بدور فعال جديد لتبريد الاجواء التصعيدية ومنع انزلاق الوضع الى متاهة قد تخرج عن السيطرة. وقد جرت المشاورات والاتصالات في هذا الصدد مع مختلف القوى المعنية ولا سيما منها "تيار المستقبل" و"حزب الله".