أوضحت مصادر القصر الجمهوري لـ"اللواء" ان الرئيس سليمان سافر بعدما تثبت من ان الامور تحت السيطرة، ولو انه شعر بأن منحى الأحداث ينحو باتجاه التأزم لما كان سافر، فالأطراف المحلية والاقليمية والدولية واعية لخطورة المرحلة، وهذا ما يجعلها تحاذر الانتقال إلى مستوى أخطر.
وشددت هذه المصادر على ان الرئيس سليمان تمسك بأسلوب القوة الهادئة القائم على العمل من دون ضجيج ولو ظن البعض أنه لا يعمل.
