كشفت مصادر وزارية محايدة لـ"اللواء" أن مداخلة الرئيس الحريري على طاولة مجلس الوزراء أمس الأول كانت مداخلة مكتوبة وهادئة ولعبت دوراً في شكلها كما في مضمونها في المساعدة على توليد فرصة تهدئة حتى إشعار آخر.
ولم تبدِ المصادر الوزارية تفاؤلاً كبيراً في حظوظ هذه الفرصة في التحول من تهدئة الى تفاهم لا سيما في ظل تباعد المواقف وحدتها بشأن المحكمة الدولية.
وفي هذا الشأن كشفت المصادر ان جانباً من مداولات مجلس الوزراء إتسم بحدة بالغة لا سيما من قبل وزير حزب الله حسين الحاج حسن الذي كان واضحاً في التعبير عن رفض الحزب لمبدأ صدور قرار ظني يسمي افراداً من المقاومة وليس فقط رفض التعامل مع هذا القرار بعد صدوره.