ذكرت صحيقة "الديار" ان وفدا من الاحزاب الوطنية زار عدداً من السفارات الاوروبية وقدم مذكرة تتضمن تحذيراً واضحاً من مغبة صدور القرار الظني بحق حزب الله في عملية اغتيال الحريري، وان هذا القرار سيترك انعكاسات سلبية على البلاد ربما ستطيح بالاستقرار العام.
وتقول المعلومات ان القائم بالاعمال الفرنسي ارسل المذكرة فورا الى بلاده، وانه اجرى على اثرها اتصالات بقيادات الصف الاول من المعارضة الذين اكدوا له مضمون ما ورد فيها وخطورة ذلك على البلاد، حتى ان القائم بالاعمال الفرنسي التقى على اثر المذكرة مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله وطلب تفسيرات عن بنود المذكرة وموقف حزب الله الذي اكد له التزام حزب الله ما ورد فيها.
وتضيف المعلومات ان وفد الاحزاب سيستكمل جولاته على باقي السفارات العربية والدولية لشرح خطورة ابعاد القرار الظني، وانه سلم المذكرة ايضا لمبعوث الامين العام للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز الذي زار بعدها عدداً من القيادات اللبنانية واعلن تخوفه على الاستقرار في البلاد.
كما ان المسؤولين الفرنسيين اجروا اتصالات مع العواصم المعنية بالملف اللبناني لتهدئة الامور.